الهيئة الوطنية للإعلام تستقبل الملحقين الدبلوماسيين الجدد.

0

الوفد الثالث من الملحقين الدبلوماسيين يزور استديوهات ماسبيرو: شراكة إعلامية دبلوماسية لتعزيز صورة مصر عالميا

القاهرة – في زيارة هي الثالثة من نوعها، استقبلت الهيئة الوطنية للإعلام وفدا من الملحقين الدبلوماسيين الجدد بوزارة الخارجية، في إطار بروتوكول التعاون المستمر بين أكاديمية ماسبيرو للتكنولوجيا والتطوير الإعلامي ومعهد الدراسات الدبلوماسية.

وبحسب بيان صادر عن الهيئة، استقبل الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الوفد الذي يضم الدفعة الثالثة من الملحقين الدبلوماسيين، وذلك بعد تلقيهم سلسلة من المحاضرات التدريبية المتخصصة في مجالات الإلقاء الإعلامي، وفنون إدارة الحوارات، وآليات التحدث في المؤتمرات الصحفية، وهي المهارات التي أصبحت جوهرية في العمل الدبلوماسي المعاصر.

جولة داخل قلب الإعلام المصري

قام أعضاء الوفد الدبلوماسي بجولة شملت عددا من الاستديوهات الإذاعية و التليفزيونية داخل مجمع ماسبيرو الإعلامي، قلب الإعلام المصري النابض. واطلع الدبلوماسيون خلال الجولة على التقنيات الحديثة المستخدمة في البث، والآليات الهندسية والفنية المعقدة التي تدير العملية الإعلامية، مما أتاح لهم نظرة عملية من داخل غرف التحكم و استديوهات البث المباشر.

كما أعرب الملحقون الدبلوماسيون، خلال الزيارة، عن إعجابهم البالغ بأداء أكاديمية ماسبيرو ودورها الرائد في تطوير الكوادر الإعلامية. كما أشادوا بمستوى التعاون المتميز بين الأكاديمية ومعهد الدراسات الدبلوماسية التابع لوزارة الخارجية، مؤكدين أن هذا التكامل بين العمل الدبلوماسي والتدريب الإعلامي المتخصص يضيف بعدا جديدا و أساسيا لتأهيلهم للمرحلة المقبلة.

 

حضور نوعي يؤكد على أهمية الشراكة

كما شهد اللقاء حضورا نوعيا ضم الدكتور حازم أبو السعود، رئيس أكاديمية ماسبيرو، الذي أكد على استمرار الأكاديمية في تقديم أحدث البرامج التدريبية التي تواكب المتغيرات الإعلامية العالمية. كما حضر اللقاء الدكتور حسن مدني، الرئيس الأسبق لشبكة القرآن الكريم، والذي يملك خبرة إعلامية واسعة، وكذلك الأستاذ أحمد عبد الله، المحاضر في جامعة شرق لندن بالعاصمة الإدارية الجديدة، مما أضاف بعدا أكاديميا دوليا للحوار.

 

تأهيل دبلوماسي متكامل

كذلك تأتي هذه الزيارة تتويجا لبرنامج تدريبي مكثف. يهدف إلى صقل مهارات الملحقين الدبلوماسيين الجدد. وتمكينهم من تقديم صورة مصر بشكل مشرف ومؤثر في المحافل الدولية. فالدبلوماسي في عصر العولمة لم يعد مقتصرا على التواصل الرسمي فحسب. بل أصبح مطلوبا منه أن يكون متحدثا لبقا أمام الكاميرات. و محاورا ماهرا في البرامج التليفزيونية والإذاعية. و قادرا على إدارة المؤتمرات الصحفية بثقة واحترافية.

كما يعكس هذا التعاون الاستراتيجي بين الهيئة الوطنية للإعلام. ووزارة الخارجية إدراكا عميقا لأهمية القوة الناعمة ودور الإعلام في دعم السياسة الخارجية للدولة. فالدبلوماسي المدرب إعلاميا هو سفير ليس للدولة فحسب، بل لرواية وقيمها ووجهها الحضاري في العالم.

 

خاتمة

علاوة على ذلك تمثل زيارة الوفد الثالث من الملحقين الدبلوماسيين لاستديوهات ماسبيرو أكثر من مجرد جولة تعريفية. فهي خطوة عملية في مسار طويل لبناء جيل جديد من الدبلوماسيين المصريين. يجمع بين الحكمة السياسية والبراعة الإعلامية. مستعدا لتحمل مسؤولية تمثيل مصر وإيصال صوتها إلى العالم بكل كفاءة واقتدار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.