القصة الكاملة لعريس ضحية «الشبكة».. خلاف خطوبة يتحول إلى جريمة مأساوية
كتبت: وفاء عبدالسلام
تحولت قصة خطبة شاب من قرية بشلا بمركز ميت غمر إلى مأساة بعد أن انتهى خلاف حول «الشبكة» بجريمة قتل أودت بحياة العريس ووالده.
فعلى الرغم من أن فسخ الخطوبة عادة ما يتم بالحسنى باعتباره «قسمة ونصيب»، فإن الخلافات بين الأسرتين تطورت بشكل غير متوقع، خاصة بعد مطالبة العريس محمد أشرف باسترداد شبكة خطيبته عقب طلب أهلها إنهاء الارتباط.
محمد، شاب يبلغ 22 عامًا، كان قد عاد مؤخرًا من عمله بالخارج ليبدأ حياته ويستعد للزواج، قبل أن تتعقد الأمور بين الطرفين ويُتفق على الانفصال بهدوء. لكن نجل عم العروس كان يحمل نوايا أخرى؛ إذ توجه بسلاح خرطوش إلى منطقة البر الغربي بالقرية حيث التقى محمد ووالده، ودارت مشادة انتهت بإطلاق النار عليهما.
اعترف تفاصيل الجريمه
سقط محمد قتيلًا في الحال، ولحق به والده بعد ساعات متأثرًا بإصابته، كما أصيب خمسة آخرون بإصابات متفاوتة قبل أن يفر المتهم من المكان.
وبتحرك سريع من مباحث ميت غمر بقيادة اللواء محمود أبو عمرة، تم ضبط المتهم والسلاح المستخدم خلال ساعات قليلة، واعترف بتفاصيل جريمته.
خيم الحزن على القرية، وودّع الأهالي الشاب ووالده في جنازة مهيبة وسط حالة غضب على ضياع الأرواح بسبب خلاف تافه كان يمكن حله بالحوار.
وأمرت النيابة بحبس المتهم واستكمال التحقيقات وإجراءات دفن الجثامين.

