.. عام الانفصالات في الوسط الفني العربي
بقلم _ طه المكاوي
زيجات قصيرة، نهايات مفاجئة، ورسائل صامتة خلف الأضواء
شهد عام 2025 موجة لافتة من الانفصالات في الوسط الفني العربي، أعادت فتح النقاش حول العلاقة المعقدة بين الشهرة والحياة الخاصة، وكيف يمكن للأضواء أن تكشف أدق تفاصيل العلاقات العاطفية، مهما بدا أصحابها في قمة الاستقرار.
وتنوّعت هذه الانفصالات بين زيجات قصيرة لم تصمد طويلًا، وعلاقات امتدت لسنوات وانتهت فجأة، ما جعل العام حافلًا بأخبار إنسانية تجاوزت كونها “ترندات” فنية إلى قصص اجتماعية بامتياز.
انفصالات مع بداية العام
في يناير 2025، تصدّر خبر انفصال الفنانة رنا سماحة عن زوجها الملحن سامر أبو طالب المشهد، بعد فترة من التكهنات، قبل أن يؤكد الطرفان الخبر رسميًا بهدوء.
أما الصدمة الكبرى فكانت في مايو، مع إعلان انفصال النجم أحمد السقا عن زوجته الإعلامية مها الصغير بعد زواج دام 26 عامًا، في واحدة من أكثر حالات الانفصال تأثيرًا لدى الجمهور، نظرًا لطول العلاقة وصورتها المستقرة عبر السنوات.
زيجات قصيرة ونهايات سريعة
لم تخلِ 2025 من قصص الزيجات السريعة التي انتهت قبل أن تترسخ. ففي أبريل، أعلن كل من مارينا الحلاني وكميل أبي خليل انفصالهما بعد زواج لم يتجاوز عامًا ونصف.
وفي يونيو، أعلنت الفنانة بشرى انفصالها عن زوجها خالد حميدة بعد أقل من عام على الزواج، بينما أنهت الفنانة عبير صبري زواجها من أيمن البياع بعد علاقة استمرت 7 سنوات.
انفصالات لنجوم الصف الأول
وشهد العام أيضًا انفصالات لنجوم لهم حضور قوي على الساحة الفنية، من بينها إعلان الفنانة مهيّرة عبد العزيز انفصالها عن الفنان خالد عز الدين، وهو خبر حظي بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل.
كما أُعلن انفصال الفنانة بتول الحداد عن زوجها مصطفى الغزولي، إضافة إلى انتهاء زواج الفنانة هنادي الكندري من المخرج محمد الحداد، في خطوة لاقت اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا.
نهاية العام.. واستمرار الدهشة
ومع اقتراب ختام 2025، عاد ملف الانفصالات ليتصدر المشهد مجددًا، بإعلان انفصال الفنان كريم محمود عبد العزيز عن زوجته آن الرفاعي بعد زواج دام 14 عامًا، ليكون من أبرز أخبار الوسط الفني في نوفمبر.
ما وراء العناوين
بين المفاجئ والمتوقّع، كشفت انفصالات النجوم العرب في 2025 أن الشهرة لا تمنح حصانة عاطفية، وأن الضغوط المهنية والإعلامية قد تكون عاملًا خفيًا في تفكك العلاقات، مهما بدت مثالية أمام الكاميرات.
وهكذا، سيبقى عام 2025 محفورًا في ذاكرة الوسط الفني بوصفه عامًا عاطفيًا مضطربًا، اختلطت فيه النجومية بالإنسانية، وانتهت فيه قصص حب تحت الأضواء… بصمت أو بضجة، لكن دائمًا باهتمام لا يخفت.


