تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
حُبٌّ لَنْ يَتَحَقَّق … بقلم: إيمان فاروق محمود
إِنَّهُ يَغْتَسِلُ فِي رمُوشِ زَهْرِيَّةٍ
يَمْضِي وَيَحْتَضِرُ
وَعَقَارِبُ هُمُومِهِ ضَائِعَةٌ مَنْسِيَّةٌ
وَهُدَى الْأَلْوَانِ وَشِعْرُ الْأَحْلَامِ فِي بَرِيقِهِ
قِصَّةٌ عَاطِفِيَّةٌ
أَهْوَاهُ.. رُبَّمَا؟
وَأَمُوتُ فِي عَطْفِهِ كُلَّمَا
أَيْقَظَ بِكَلِمَاتِهِ جُنُونَ الْمُنَى وَأَيَّامِي الْقَمَرِيَّةَ
* * * * *
يَرْحَلُ وَأَرْحَلُ وَتَبْقَى الْأَفْكَارُ
تَشْدُو وَتَسْبِقُ كُلَّ مُحَالٍ
المزيد من المشاركات
وَيُصْبِحُ الْإِمْكَانُ قَرِيبًا
وَالْحُزْنُ يُمْسِي بَعِيدًا بَعِيدًا
وَالْهَمْسُ وَالْأَشْوَاقُ تَعْزِفُ قُرْبَ شِبَاكِي أَرَقَّ أُغْنِيَةٍ
لَسْنَا مُقَرَّبِينَ
غَيْرَ مُحِبِّينَ
لَا نَعْرِفُ سِوَى إِشَارَاتِ الْبَشَرِ الضَّائِعِينَ
وَقَصَائِدِ التَّرَاتِيلِ
وَهَوَسِ الْأُمْنِيَاتِ الْمُسَافِرَةِ فِي الْخَيَالَاتِ الْوَرْدِيَّةِ
لَكِنَّهُ الْهَوَى
حِينَ يُقْبِلُ الْقُلُوبَ وَيُلَامِسُ النُّجُومَ وَأَوْتَارَ الْأَلَمِ وَالدُّرُوبَ
وَيُشَكِّلُ كَوْنًا يَحْتَوِي
الْإِنْسَانَ وَالْكَائِنَاتِ وَالشُّهُوبَ
وَيَأْسِرُ الطُّيُورَ
فِي أَقْفَاصِ الصُّقُورِ الْوَحْشِيَّةِ
المقال التالى

