لاتتزوجى من مشجع كرة قدم ..عزيزتى الفتاة احترسى

0

لاتتزوجى من مشجع كرة قدم ..عزيزتى الفتاة احترسى

التعصب الكروي في الزواج ليس مجرد حماس للعبة، بل قد يتحول إلى سلوك عدواني يؤثر على الاستقرار الأسري .

بقلم : ميادة عابدين

الزواج من مشجع كرة قدم متعصب قد يجلب تحديات غير متوقعة تؤثر على استقرار الحياة الزوجية، ومن أبرز هذه التحديات:

التقلبات المزاجية المرتبطة بالنتائج

غالبًا ما يرتبط استقرار البيت والمزاج العام للزوج بنتيجة مباراة؛ فالفوز يعني سعادة غامرة، والخسارة قد تتحول إلى نوبات غضب، حزن، أو اعتزال للمحيطين لساعات أو أيام؛ بالإضافة إلي ارتباك الأولويات والجدول الزمني في حياة المتعصب، تأتي مواعيد المباريات قبل المناسبات العائلية، الخروجات، أو حتى الالتزامات الضرورية، مما قد يجعلكِ تشعرين بأنكِ في المرتبة الثانية بعد فريقه المفضل.

الاستنزاف المالي

التعصب قد يدفع البعض لإنفاق مبالغ طائلة على تذاكر المباريات، التيشيرتات الأصلية، أو الاشتراكات الرياضية المكلفة، مما قد يؤثر على ميزانية الأسرة ؛ فضلا عن التوتر والضغط النفسي ؛الصراخ أمام التلفاز والتوتر العصبي الزائد أثناء المشاهدة يخلق بيئة غير مريحة في المنزل، خاصة إذا كان هناك أطفال يتأثرون بهذا السلوك العدواني أو المتوتر.


تجد الزوجة أيضا صعوبة في الحوار مع الزوج ؛ قد يجد الزوج المتعصب صعوبة في الانخراط في أحاديث عميقة أو اهتمامات أخرى، حيث يتركز معظم تفكيره ووقت فراغه في تحليل المباريات ومتابعة أخبار اللاعبين.

التاثير على الاطفال

اكتساب سلوك عدواني حيث يتعلم الأطفال أن العصبية والصراخ هما الطريقة الطبيعية للتعبير عن الحماس أو الخيبة، مما يشوه تطورهم السلوكي؛ قد يبتعد الأبناء عن الأب خوفاً من نوبات غضبه، أو يشعرون بالرفض إذا شجعوا فريقاً منافساً ؛ ينمو الطفل وهو يرى أن قيمة “لعبة” أهم من الترابط الأسري والهدوء المنزلي، مما يؤثر على معاييره المستقبلية في بناء العلاقات

في النهاية الاستمتاع بالرياضة أمر صحي، لكن “التعصب” هو ما يحول الهواية إلى عائق اجتماعي ونفسي يهدد جودة الحياة الزوجية.

الكاتبة واستشارى العلاقات الأسرية والنفسية ميادة عابدين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.