تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
تَحَوُّلٌ حَتْمِيٌّ .. قصة قصيرة … بقلم: عادل عطية سعدة
فِي قَلْبِ الْمُؤَسَّسَةِ، حَيْثُ كَانَتِ الْأَيَّامُ تَنْدَفِعُ بِوَتِيرَةٍ سَرِيعَةٍ، قَرَّرَتِ الْإِدَارَةُ أَنَّ الْوَقْتَ قَدْ حَانَ لِتَغْيِيرِ الْمَسَارِ. اِجْتَمَعَ الْمُدِيرُ الْعَامُّ، السَّيِّدُ أَحْمَدَ، مَعَ فَرِيقِ الْإِدَارَةِ، وَقَالَ: “نَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى تَغْيِيرٍ شَامِلٍ. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ مُتَمَكِّنًا مِنْ عَمَلِهِ، مُطَّلِعًا عَلَى كُلِّ جَدِيدٍ فِيهِ”.
أَضَافَ السَّيِّدُ أَحْمَدُ: “عَلَيْنَا تَحْقِيقُ الْوَحْدَةِ وَالتَّمَاسُكِ، وَتَعْزِيزُ الْعَدَالَةِ، وَتَكَافُؤِ الْفُرَصِ، وَالْحُرِّيَّةِ فِي تَطْبِيقِ الْخُطَطِ وَالْبَرَامِجِ”. قَرَّرَتِ الْإِدَارَةُ التَّرْكِيزَ عَلَى تَدْرِيبِ الْعُمَّالِ وَتَأْهِيلِهِمْ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ، مَعَ التَّرْكِيزِ عَلَى التَّدْرِيبِ الْعَمَلِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا وَالِابْتِكَارِ.
فِي أَحَدِ الْأَيَّامِ، سَافَرَ وَفْدٌ مِنْ الشَّرْكَةِ لِزِيَارَةِ الشَّرِكاتِ الْمُتَقَدِّمَةِ فِي الْيَابَانِ وَفِنْلَنْدَا. كَانَ الْوَفْدُ يَتَكَوَّنُ مِنْ السَّيِّدِ أَحْمَدَ وَعَدَدٍ مِنْ الْمُدِيرِينَ. تَعَرَّفُوا عَلَى بَرَامِجَ حَيْثُ يُمْكِنُ اخْتِيَارُ الْعَامِلِينَ بِعِنَايَةٍ وَتَدْرِيبِهِمْ عَلَى أَحْدَثِ الطُّرُقِ.
المزيد من المشاركات
قَالَ السَّيِّدُ أَحْمَدُ، وَهُوَ يُرَاقِبُ الْعَامِلِينَ فِي إِحْدَى الشَّرِكَاتِ: “هَذَا هُوَ الْمُسْتَوَى الَّذِي نُرِيدُ الْوُصُولَ إِلَيْهِ”. أَضَافَ أَحَدُ الْمُدِيرِينَ: “نَحْنُ بِحَاجَةٍ إِلَى تَطْبِيقِ هَذِهِ الْبَرَامِجِ فِي مُؤَسَّسَتِنَا”.
عَادَ الْوَفْدُ يَحْمِلُ مَعَهُ دُرُوسًا غَالِيَةً. أَوْصَى بِأَنْ يُدَرَّبَ الْعَامِلُونَ عَلَى التِّكْنُولُوجِيَا الْحَدِيثَةِ لِمُوَاكَبَةِ عَصْرِ الرَّقْمِيَّةِ، وَالتَّرْكِيزِ عَلَى الْمَهَارَاتِ النَّاعِمَةِ مِثْلَ التَّوَاصُلِ وَالْقِيَادَةِ، وَالْأَنْشِطَةِ الْقَائِمَةِ عَلَى الْمَشَارِيعِ لِتَعْزِيزِ التَّفْكِيرِ النَّقْدِيِّ وَالِابْتِكَارِ.
أَخَذَتِ الشَّرْكَةُ بِتَوْصِيَاتِ الْوَفْدِ، وَبَدَأَتْ فِي تَنْفِيذِ بَرَامِجَ جَدِيدَةٍ لِإِعْدَادِ الْعَامِلِينَ. وَبِالْفِعْلِ، حَدَثَ تَحَسُّنٌ كَبِيرٌ فِي أَدَاءِ الْعَامِلِينَ، مِمَّا أَثَّرَ إِيجَابِيًّا عَلَى الْإِنْتَاجِيَّةِ وَالْجَوْدَةِ فِي الْمُؤَسَّسَةِ.
فِي النِّهَايَةِ، أَصْبَحَتِ الْمُؤَسَّسَةُ نَمُوذَجًا يُحْتَذَى بِهِ، حَيْثُ نَجَحَتْ فِي تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا، وَرَفَعَتْ عَلَى شَأْنِ الْعَامِلِينَ فِيهَا. اِبْتَسَمَ السَّيِّدُ أَحْمَدُ وَقَالَ: “هَذَا هُوَ النَّجَاحُ الَّذِي نَبْحَثُ عَنْهُ”.
_________
