كتب: هاني سليم
في واقعة أثارت الرأي العام، توجهت فنانة مصرية إلى منزل رجل أعمال سعودي لتقديم التعزية، لكن الحدث سرعان ما تحول إلى محور جدل كبير حول حقوق الميراث.
وأوضح الكاتب الصحفي خالد فؤاد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة “اليوم للإعلام”، أن المرحوم لم يكن له أي علاقة بالوسط الفني، مؤكدًا أن ما حدث كان بعيدًا كل البعد عن طبيعة الوسط الفني المعتادة.
لكن الفنانة المصرية، في موقف مفاجئ، أكدت أنها جاءت ليس فقط للتعزية، بل للحصول على حقها في الميراث، قائلة: “ده جوزي، وأنا جاية آخد حقي في الميراث.” تصريحات أثارت موجة استغراب واسعة بين متابعي الوسط الفني، ودفعت البعض للتساؤل: من تقصد الفنانة؟ كل الاحتمالات تم استبعاد هالة صدقي، و تم التركيز على إلهام شاهين و ليلى علوى.
الحدث فتح باب الجدل بين المتابعين حول حدود تدخل الفنانين والفنانات في شؤون عائلية خاصة، ومدى تأثير الشهرة على النزاعات القانونية. بعض المصادر أكدت أن المسألة لم تصل بعد إلى القضاء، فيما تنتظر العائلة ردودًا رسمية لتحديد مصير الميراث بشكل قانوني.
في الوقت نفسه، أثار ظهور الفنانة أمام وسائل الإعلام هذه المرة موجة من الانتقادات، معتبرين أن الحديث عن الميراث في سياق التعزية يمثل خرقًا للأعراف الاجتماعية، بينما رأى آخرون أنها تحاول فقط استعادة حقها المشروع بطريقة علنية.


