مقتل الفنّانة هدى شعراوي فى منزلها والداخلية السورية تعتقل منفذ الجريمة
افادت وكالة الأنباء السورية عن مصرع الفنّانة هدى شعراوي فى حادثة قتل مأساوية جيث وُجدت جثة هامدة في منزلها مشيرة الى وجود شبهات تحوم حول تورط خادمتها التي يُعتقد أنها تركت المكان بعد وقوع الجريمة.
وفى نفس السياق اعلن قائد الأمن الداخلي في دمشق العميد أسامة عاتكة من خلال بيان جاء فية: “في إطار المتابعة الفورية لحادثة مقتل المواطنة هدى شعراوي، وردت معلومات عصر اليوم تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها”.
وأضاف: “بعد مباشرة التحقيقات وجمع الأدلة، تبين أن الوفاة وقعت صباح اليوم نتيجة تعرّض المجني عليها لاعتداء بأداة صلبة أدّى إلى نزيف حاد، وتم نُقل الجثمان إلى الطبابة الشرعية بانتظار التقرير الطبي النهائي”.
واشار الى ان: التحقيقات الأولية اظهرت الاشتباه بخادمتها الاوغندية فيكي أجوك،، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة”.
وتابع : “على إثر ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكّنت من إلقاء القبض عليها حيث أقرّت خلال التحقيق بارتكابها للجريمة، فيما تستمر التحقيقات لكشف دوافع الجريمة وملابساتها تمهيداً لإحالة الملف إلى القضاء المختص”
وفى نفس السياق اصدرت وزارة الداخلية السورية بيان عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك جاء فية : “شهد حيّ باب سريجة في مدينة دمشق، عصر اليوم، حادثة قتل مأساوية، حيث عُثر على المواطنة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها”.
وأضافت الوزارة: “باشرت وحدات الأمن الداخلي، وفرق المباحث الجنائية فوراً الإجراءات القانونية اللازمة،عقب تلقيها البلاغ وقامت بتطويق موقع الحادث، جمع الأدلة الجنائية وتحليلها، وتوثيق جميع المعطيات الميدانية، إلى جانب فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الجريمة”.
وأشار بيان الداخلية السورية إلى أنّ “التحقيقات مستمرة لمعرفة الدوافع والملابسات الكاملة، وتقديم جميع المتورطين إلى العدالة”.
وبدورة نعى نقيب الفنّانين السوريين مازن الناطور: ” نقابة الفنّانين في الجمهورية العربية السورية،معربا عن أسفة ازاء مقتل الفنّانة الكبيرة هدى شعراوي، التي طالتها يد الغدر، بين الـ 5 والـ 6 صباحًا، حسب تقرير الأمن الجنائي الذي لا يزال يحقق في حادثة مقتلها”.
والجدير بالذكر قدمت الفنانة السورية هدى شعراوي إرثا فنيا غنيا، حيث شاركت في أعمال مع كبار نجوم الدراما السورية، وساهمت في تشكيل الذاكرة الفنية للجمهور العربي.
وبدأت الفنّانة الراحلة مسيرتها في خمسينيات القرن الماضي فى الإذاعة السورية، والمسرح السوري في الستينيات، وشاركت في العديد من الأفلام السينمائية، والمسلسلات التلفزيونية السورية، منذ السبعينيات،وحققت شهرة واسعة في العالم العربي، من خلال دور “الداية أم زكي” على مدى 13 جزءًا من السلسلة الشامية الشهيرة “باب الحارة”.
وسيكون المشاهدون على موعد معها في موسم درما رمضان 2026 المقبل،من خلال آخر أدوراها فى مسلسل “عيلة الملك”، من تأليف معن سقباني وشادي كيوان، وإخراج محمد عبدالعزيز.



