كتب/ ماجد مفرح
في خطوة تعكس التزامه المتواصل بدوره الوطني والتنموي، أعلن بنك مصر عن توقيع اتفاقيتي تعاون لدعم كل من مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض وأبحاث القلب ومؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، بإجمالي تبرعات يصل إلى نحو 130 مليون جنيه مصري، في إطار استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية في مختلف أنحاء الجمهورية.
دعم مباشر لتطوير خدمات القلب
ووفق تفاصيل الاتفاق، يخصص بنك مصر 50 مليون جنيه لدعم جناح المرضى البالغين بمؤسسة مجدي يعقوب، بما يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى.
كما يقدم البنك 10 ملايين جنيه إضافية لتجهيز وتطوير منطقة الانتظار بمركز مجدي يعقوب العالمي للقلب بالقاهرة، بهدف توفير بيئة أكثر راحة وتنظيمًا للمرضى وذويهم، بما يواكب المعايير الطبية الحديثة ويراعي الجوانب الإنسانية في تقديم الخدمة.
وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لدعم البنك المتواصل للقطاع الطبي، خاصة في التخصصات الدقيقة التي تمس حياة آلاف المرضى سنويًا، وفي مقدمتها أمراض القلب التي تتطلب تجهيزات عالية الكفاءة وكوادر طبية متخصصة.
أكثر من 70 مليون جنيه لمستشفى أهل مصر
وفي السياق ذاته، خصص بنك مصر ما يزيد على 70 مليون جنيه لصالح مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، وذلك لاستكمال أعمال التشطيبات الداخلية وتجهيز قسم الإقامة الداخلية للأطفال بالدور الثاني بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية.
ومن شأن هذا الدعم أن يسرّع من وتيرة الانتهاء من تجهيز القسم ورفع جاهزيته لاستقبال الحالات، لا سيما الأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية دقيقة ومستمرة.
ويمثل هذا التعاون دفعة قوية لجهود المستشفى في تقديم خدمات علاجية متكاملة لضحايا الحروق، وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، مع التركيز على البعد الإنساني والنفسي في رحلة العلاج.
قيادات مصرفية وصحية تشهد التوقيع
شهد مراسم توقيع الاتفاقيتين الأستاذ هشام عكاشه، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، إلى جانب عدد من قيادات البنك، فيما حضر من جانب المؤسستين الأستاذة دينا الجزار، رئيس قطاع التطوير وجمع التبرعات بمؤسسة مجدي يعقوب، والدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إضافة إلى نخبة من المسؤولين من الجانبين.
وأكد هشام عكاشه، أن الاستثمار في الإنسان يأتي في مقدمة أولويات البنك، مشيرًا إلى أن قطاع الصحة يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المسؤولية المجتمعية، نظرًا لارتباطه المباشر بجودة الحياة وتحقيق التنمية الشاملة.
وأضاف أن التعاون مع مؤسسات طبية رائدة يعكس حرص البنك على بناء شراكات فعالة تُحدث أثرًا مستدامًا في المجتمع.
من جانبها، أعربت قيادات المؤسستين عن تقديرهما لهذا الدعم، مؤكدتين أن مساهمة بنك مصر ستسهم في تطوير الخدمات العلاجية ورفع كفاءة البنية التحتية الطبية، بما يتيح تقديم رعاية متخصصة للفئات الأكثر احتياجًا.
1.5 مليار جنيه للمسؤولية المجتمعية في 2025
ويواصل بنك مصر توسيع نطاق مساهماته التنموية، حيث بلغ إجمالي المخصص لدعم الأنشطة المجتمعية خلال عام 2025 نحو 1.5 مليار جنيه، في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي وغيرها، بما يعكس التزامًا واضحًا بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ودعم مسيرة التقدم في مصر.
بهذه الخطوة، يرسخ بنك مصر مكانته كشريك فاعل في دعم المنظومة الصحية، مؤكدًا أن المسؤولية المجتمعية ليست نشاطًا هامشيًا، بل جزء أصيل من فلسفة عمله ورؤيته لبناء مستقبل أفضل للمجتمع المصري.


