خيانة من الداخل ومؤامرة على الأرض… الحلقة 13 من «الست موناليزا» تقلب الموازين

0

 

كتبت: وفاء عبدالسلام 

الست موناليزا …. شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل الست موناليزا تصاعدًا دراميًا لافتًا، بعدما وجدت موناليزا، التي تقدم شخصيتها الفنانة مي عمر، نفسها في قلب مؤامرة معقدة نسج خيوطها أقرب المقربين إليها. فقد انكشفت خيوط خيانة مدبرة قادها زوجها الثاني أدهم، لتتوالى الصدمات وتدخل الأحداث مرحلة جديدة من الصراع.

بداية الأزمة: المال مقابل الفضيحة

مع انطلاق أحداث الحلقة، طالبت عفاف، التي تجسد دورها وفاء عامر، بالاتفاق مع أدهم، الذي يؤدي شخصيته حازم إيهاب، بالحصول على خمسة ملايين جنيه، باعتبارها المقابل النهائي لتنفيذ مخططهم المشترك.

وفي تصعيد خطير، أقدم حسن على تنفيذ أخطر بنود الاتفاق، بعدما أرسل مقطع فيديو فاضحًا يجمع موناليزا وأدهم داخل غرفة النوم، واضعًا إياها في موقف صادم قلب حياتها رأسًا على عقب، وهدد سمعتها واستقرارها.

شكوك تتسلل… وحقيقة تنكشف

رغم محاولة أدهم الظهور بمظهر الزوج الداعم، مدعيًا سعيه للانتقام من حسن، بدأت الشكوك تتسلل إلى قلب موناليزا. وبلغت الصدمة ذروتها عندما ذهبت إلى الفندق للتحقق من واقعة التصوير، لتكتشف أن وجهها كان واضحًا تمامًا في الفيديو، بينما تعمد الجاني إخفاء ملامح أدهم، ما أكد لها أنها ضحية خطة محكمة.

وفي مواجهة مشتعلة، حاول حسن ابتزازها مجددًا، مهددًا برفع قضية زنا ضدها ما لم تتنازل عن الأرض محل النزاع. إلا أن موناليزا واجهته بثبات، مؤكدة شرعية علاقتها بأدهم. والمفارقة أن القضاء كان قد أنصفها بالفعل، إذ حصلت على حكم باسترداد الأرض، وهو ما علمت به من خلال محاميها وبمساندة صديقتها ابتسام.

مؤامرة رباعية وأهداف خفية

كشفت الحلقة عن تحالف رباعي ضم حسن ووالدته سميحة وأدهم وعفاف، بعدما تبين أن ادعاءهم الانتقام لعلياء لم يكن سوى ستار لإخفاء هدفهم الحقيقي: الاستيلاء على الأرض وتقاسم عوائدها. ولضمان استمرار التماسك بينهم، عرض حسن تقسيم الأرباح بالتساوي، في محاولة لإحكام السيطرة ومنع أي انشقاق قد يفضح المخطط.

واختتمت الحلقة بمشهد مشحون بالتوتر، حين رصدت ابتسام خروج عفاف وأدهم من منزل حسن ووالدته، لتسارع بإبلاغ موناليزا، في تمهيد واضح لمواجهة مرتقبة قد تقلب الطاولة على الجميع في الحلقات المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.