كريم فؤاد.. في عالم كرة القدم كثيرًا ما تظهر مواهب واعدة يتوقع لها الجميع مستقبلًا كبيرًا، لكن القدر قد يضع أمامها عقبات قاسية. ويعد كريم فؤاد، لاعب النادي الأهلي، أحد أبرز هذه النماذج في الكرة المصرية، حيث تحولت مسيرته خلال السنوات الأخيرة إلى صراع متكرر مع الإصابات التي حرمته من الاستمرار والتألق لفترات طويلة.
كتبت / بسمه عطية منصور
يُعد كريم فؤاد الظهير الأيمن للنادي الأهلي من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار بموهبتهم وقدرتهم على اللعب في أكثر من مركز، حيث يجيد اللعب كظهير أيمن وكذلك كجناح، وهو ما جعله مرشحًا بقوة ليكون أحد الأعمدة الأساسية في صفوف منتخب مصر.
لكن منذ انضمامه إلى الأهلي، واجه اللاعب سلسلة من الإصابات القاسية التي أثرت بشكل واضح على مسيرته الكروية.
ففي يناير 2023 تعرض كريم فؤاد لقطع في الرباط الصليبي للركبة، ليغيب عن الملاعب قرابة عام كامل. وبعد عودته، لم يكد يستعيد مستواه حتى تعرض في أكتوبر 2023 لإصابة عضلية أبعدته عن الملاعب لمدة 24 يومًا.
وفي أغسطس 2024 تلقى ضربة جديدة بإصابته مرة أخرى بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عامًا آخر عن الملاعب، قبل أن يعود مجددًا ويتعرض لإصابة عضلية أخرى أبعدته لمدة 34 يومًا.
ولم تتوقف معاناة اللاعب عند هذا الحد، إذ تعرض في ديسمبر 2025 لإصابة جديدة خلال معسكر منتخب مصر استعدادًا للمشاركة في كأس العرب، حيث أصيب بجزع في أربطة الركبة.
وبعد عودته للمشاركة مع الأهلي، بدأ اللاعب الظهور مجددًا مع الفريق في مباراة أمام المقاولون العرب، قبل أن يتعرض لإصابة جديدة بدت قوية، لتعيد القلق حول مستقبله في الملاعب.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الكثيرون: هل ستكون هذه الإصابة نهاية لمسيرة لاعب كان مرشحًا بقوة ليصبح أحد الأعمدة الرئيسية للمنتخب الوطني؟
أم ينجح كريم فؤاد في العودة مرة أخرى ويثبت أن الإرادة قادرة على الانتصار على قسوة الإصابات

