تصفح التصنيف

أشعار

لأجلها أكتب … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

لأجلها أكتب…                  بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
أكتبُ بالعربيّةِ
حين يخذلني الكلامُ
وتضيقُ بي الجهات،
فتفتحُ لي الجملةُ بابًا
وأدخلُ
خفيفَ الوجع.
هي لا تُواسي فقط،
بل تُعيد ترتيب القلب،
تسمّي الخسارةَ كي لا

صمت العيون.. قصه /منى فتحي حامد

صمت العيون "قصة قصيرة"منى فتحي حامد  في يوم ما كانت حياتهما مملوءة بالمحبة والاستقرار، استمرت عدة أعوام متلألئة بالفرحة والبهجة والمشاركة والاتزان ..إلى حين أن أصابها المرض، فتغافلت عن كل متاعب الحياة، تناوبت نظراتها إلى مرآتها…

ليس كمثلها … بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي

ليس كمثلها         بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي
للنسيمِ حكاية لا تشبه
غيرها...
حين يهِبُّ باكراً،
وأنت مُطِلٌّ على الصباح،
يجِيئكَ العطرُ لطيفاً من الأوراق،
كأنَّ للطبيعةِ أيادٍ تصيغهُ
خامات من بواكيرِ الربيع،
تُنشِرُهُ

“لا يغيب”   رسالة إلى بدر شاكر السيّاب … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

"لا يغيب"  رسالة إلى بدر شاكر السيّاب بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك            ظل يمشي فوق الرمال،يبحث عن اسمه بين صمتٍ لم يُقْرأ بعد،عن نبضة ماءٍ تتدرّب على الصوت،عن نهرٍ يَحْفَظُ كل ما لم يُقال.في بويب يلتقي الماء بالسماء،تتشكّل خفقات قلبٍ…

من عشقها الكادي قصيدة/ منى فتحي حامد

من عشقها الكادي شعر / منى فتحي حامد ما أمنت كلمة مرت سابقا إلا و صدقتها بِمشاعر وجداني ما أدركت مقاصد الجوّى إن مست بالسياط صفاء أقلامي لكني أبحرت عنهم هاربة مسافرة إلى حبيب أنار سمائي فحاربوا ترنيمات غرامنا بين روايات سنديان…

قصيدة الشاعر سيد البالوي “دولة التلاوة”

قصيدة "دولة التلاوة" الشاعر / سيد البالوي فى وقت كان الظلام غطى سطوح البلد والفجر بعد مش كتير لكن بعيد حتى النجوم غابت وحطوا بأسمها مصابيح صفيح ازاي تزيح جبل الظلام من وهم عشش فالعقول يا دولة الحق الأكيد هل من مزيد ؟…

ندْأَةُ الأُفق … بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي 

ندْأَةُ الأُفق                 بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي 
قرصٌ ذهبيٌّ مُكتمل،
على ناصيةِ الجبل أمامي،
شيئاً فشيئاً إلى الأُفُول،
والآن...
يا لِندأة الغروب!
كما لو أنّ البحر يمُور ناراً،
واللهب انعكاساً في مداه الأقصى،
أو

شوق يطارد أضلعي … بقلم: نعمة يوسف

شوق يطارد أضلعي  بقلم: نعمة يوسف         
طيفٌ يَلَذُّ لهُ نَبضي إذا بانَا
كنشوة بثَّ فيها الشوق ريحانَا
يَبلى الزمانُ وأشواقي مُجدَّدَةٌ
كأنّ أَنسامَها قد صِرنَ بُركانَا
عمدًا أُخادِعُ نفسي عن تذكُّرَكُم
كما يُخادِعُ

لا زِلنا صِغارا … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

لا زِلنا صِغارا             بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
لا زِلنا صِغارا،
نُربّي على نوافذِنا قمرًا،
يُغنّي لنا عن ليلِ البدايات،
ويُهدهدُ أحلامَنا
حينَ تخافُ العيونُ من العتمة.
لا زِلنا صِغار،
نخافُ من الظلِّ إن مَضى خلفَنا،