أكنت حزينًا حقًّا يا نوڤمبر؟
أكنت حزينًا حقًّا يا نوڤمبر؟
بقلم: أبانوب سامي رزقأكنت حزينًا حقًّا يا نوڤمبر؟
ليالي نوفمبر الحزينة
انتهت ليالي نوڤمبر الحزينة، لا أدرك هي التي انتهت أم أنا؟
و لماذا أدعوها بالحزينة تلقائيًا، ربما لاعتقادي منذ…
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.