تصفح الوسم

أشعار

ابن العاصفة … بقلم: سعيد ابراهيم زعلوك

ابن العاصفة                          بقلم: سعيد ابراهيم زعلوك
في الثامن عشر من يوليو
كان الليل يعيد ترتيب الغيم على هيئة رجفة
والسحب تلقي خطبا غبارية فوق المدى
عاصفة...
دخلت البيت قبل القابلة
وصحت...
فاِهتز الباب الطيني

بين حنين أوطاني … بقلم: جمال القاضي

بين حنين أوطاني بقلم: جمال القاضي                    
بين حنين اوطانى
وحنين اشواقى اليك
بأجنحة الشوق
وفي سماء خيالي
باتت تحلق مشاعرى
وبين الحنين والأنين
تداعبنى نبضاتى
وتراودني مشاعري
لاأطير اليك
واقف على شطآن عينيك
أرى

سَيْفٌ وَقَلَمٌ          بقلم: خَالِدْ مَحْمُودْ البَطْرَاوِي           
بَتَّارٌ يُرَاوِضُ،
يُرَاوِغُ كُلَّ العِمَمِ،
حَائِمًا، حَالِمًا،
لِلسُّمُوِّ وَلِلْقِمَمِ.
يُطِيلُ الْمَدِيحَ،
وَيَشْحَذُ

الجُرْحُ العَرَبِيُّ … بقلم: فاطمة بنعمار 

الجُرْحُ العَرَبِيُّ            
بقلم: فاطمة بنعمار    
أَحْمِلْتُ وَجْعَ العُرْبِ وَحْدي، وَانْثَنَى
فِي الصَّدْرِ نَزْفٌ، لَمْ يُضَمِّدْهُ الطَّبَبْ
أَمْشِي وَفِي عَيْنِي سُؤالٌ مُرْعِبٌ:
هَلْ ضَاعَ وَجْهُ الْحَقِّ؟

وصيّةُ المُسافِر … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

وصيّةُ المُسافِر                      بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك            
لن نَبقَى هُنا... سَأغادِرُ عَمّا قَريبْ،
فالأرضُ ضاقَت، وضاعَ المَدى في الدُّروبْ،
كَمْ أحرَقَتنا خُطانا على وَهْمِ أُفقٍ،
وكمْ غَرِقَ الحُلمُ في صَمتِ

رسائل الغيم … بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي

رسائل الغيم               بقلم: مصطفى عبدالملك الصميدي
كلُّ ما ذَرفتُهُ بالأمسِ من دمعٍ،
أودعتُه اليوم في ودائعِ الغيم،
علَّ ريحاً تُزجِيهِ إلى سمائكِ
ذات يومٍ ليس ببعيد.
قبل أن تمطركِ
بما أنزَفَتْهُ عيناي مِن بحرٍ

قارب بلا شراع … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

قارب بلا شراع                                    بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
قاربٌ بلا شراع
يجتاز أمواج الصمت،
ولا يطرق أبواب المدن المهجورة،
ولا يطرد ظلّ نسماتٍ مرت من جانبه.
يسمع ما لا يُقال،
يحفظ ما لا يُرى،
ويوازن بين

ورِجِعت أَقلِب فِـ الماضي … بقلم: مبروك علوه

ورِجِعت أَقلِب فِـ الماضي  بقلم: مبروك علوه        
بَحبِّك أيوه أنا بَحبِّك
وَرغمِ البُعد مِش ناسي
وحُبِّك جُوّا قَلبي ساكن
برغم إنك حبيبي ناسي
صَبَرت سِنين على بُعدِك
يا ساكن جُوّا نِنّ العَين
وقُلت يُمكن في يَوم

هيام الرياحين … بقلم: أحمد خليل

هيام الرياحين بقلم: أحمد خليل                   
أخذتني طيها الفصول الأربع
فصل من بعد فصل أموج وأرتحل
صيفي نسائم باردة
وإن كان هو الأحر الألهب
شتائي نعيم دافئ
وإن تجمدت الأطراف في كل موضع
أما عن الربيع فحدث ولا حرج
فكلنا فيه

بائعُ الفرح … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

بائعُ الفرح     
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
يا بائعَ الفرحِ،
هل تقدرُ أن تطبعَ ابتسامةً
على جبينٍ
جفّت عليه المواويلْ؟
هل عندكَ ضحكةٌ
تبذرها في صدري،
فتورقَ في داخلي ألفُ سبيلْ؟
يا بائعَ الفرح،
أرهقتني أيّامي،
وها أنا