أمي … سعيد إبراهيم زعلوك
أمي
سعيد إبراهيم زعلوك
لأمي،
كلُّ الهوى،
وكلُّ الحنانِ الدفّاق،
وحنينيَ العائدِ كلَّ مساءٍ
يبحثُ في صمتها عن وِثاق.
لأمي،
دفءُ النهارِ إذا
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.