أمي … سعيد إبراهيم زعلوك
أمي
سعيد إبراهيم زعلوك
لأمي،
كلُّ الهوى،
وكلُّ الحنانِ الدفّاق،
وحنينيَ العائدِ كلَّ مساءٍ
يبحثُ في صمتها عن وِثاق.
لأمي،
دفءُ النهارِ إذا
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
أمي تكذب ببراعةبقلم الكاتب … وليد يسريمنذ طفولتي و أميتكذب، كانت الساعة الخامسة والنصف وهي تخبرني أنها تجاوزت السادسة، أقوم مسرعاً للحمام فتجبرني أن اتوضأ و أصلي ثم أتناول وجبة الإفطار على…استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.