تصفح الوسم

سعيد إبراهيم زعلوك

هَذَيانُ القَلْبِ فِي غُرْفَةِ الحُمَّى … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

هَذَيانُ القَلْبِ فِي غُرْفَةِ الحُمَّى
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك       
أقولُ، والبَردُ يَتسلَّقُ ظلِّي،
والنَّبضُ يَفلتُ من يدي
كطائرٍ أرهقَهُ الطيران:
لِمَ كلَّما اشتدَّ الضياءُ في عينيكِ
أفلتَ منِّي العقلُ،
وتقدَّمَ

كيفَ لا نُحبّه؟ … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

كيفَ لا نُحبّه؟                         
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
أَطَلَّ.. فكادَ الوجودُ يذوبُ
وشعَّ سَناهُ، وغابَ المغيبُ.
رأينا بهِ الصُّبحَ حينَ استَفاقَ
ففرَّ الظلامُ، وحارَ اللبيبُ.
نبيٌّ.. في محرابِهِ الكونُ صلّى

إلى القلب المتكسر … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك 

إلى القلب المتكسر… عائد بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك       
وقفتُ على الرصيف المقابل أتأمّل المبنى العتيق وأتذكّر؛ كيف كنتُ أجري وأرتمي في أحضانه وأنا أشعر أنّي صغير. الآن، ورغم مرور خمسين عامًا، ما زلتُ أشعر أنّي صغير حين يواجهني.
كان

أثر صامت … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

أثر صامت                           بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
نحنُ جيلٌ
تعلّم الوقوف باكرًا
لا لأن الأرض قاسية
بل لأن أحدًا كان لا بدّ أن يقف
كبرنا
الانتظار جزءٌ من التربية
والصبر مهارة يومية
لا تُدرَّس
ولا تُكافأ
نمنح

من هنا بدأت الحكاية … سعيد إبراهيم زعلوك

من هنا بدأت الحكاية                سعيد إبراهيم زعلوك                             
من هنا بدأت الحكاية…
ولدت على شاطئ النيل، والموج يهمس باسمي
ضحكاتي الأولى تتلوى مع الماء والريح
والطفولة تركتني أركض خلف ظلي
كما لو أنّ الزمن

لأجلها أكتب … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

لأجلها أكتب…                  بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
أكتبُ بالعربيّةِ
حين يخذلني الكلامُ
وتضيقُ بي الجهات،
فتفتحُ لي الجملةُ بابًا
وأدخلُ
خفيفَ الوجع.
هي لا تُواسي فقط،
بل تُعيد ترتيب القلب،
تسمّي الخسارةَ كي لا

“لا يغيب”   رسالة إلى بدر شاكر السيّاب … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

"لا يغيب"  رسالة إلى بدر شاكر السيّاب بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك            ظل يمشي فوق الرمال،يبحث عن اسمه بين صمتٍ لم يُقْرأ بعد،عن نبضة ماءٍ تتدرّب على الصوت،عن نهرٍ يَحْفَظُ كل ما لم يُقال.في بويب يلتقي الماء بالسماء،تتشكّل خفقات قلبٍ…

يا خائنَ الدار … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

يا خائنَ الدار          بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك            يا خائنَ الدارْ…يا ظلًّا هربَ منهُ صاحبه،ويا شبحًا يتعثّر في ليلٍلا يعترف إلّا بصوتِ الحديدإذا احتدمَ النهارْ.خرجتَ من نفسِكَكما يخرج الماء الفاسد من جرّةٍ مثقوبة.فلا الأرض…

لا زِلنا صِغارا … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

لا زِلنا صِغارا             بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
لا زِلنا صِغارا،
نُربّي على نوافذِنا قمرًا،
يُغنّي لنا عن ليلِ البدايات،
ويُهدهدُ أحلامَنا
حينَ تخافُ العيونُ من العتمة.
لا زِلنا صِغار،
نخافُ من الظلِّ إن مَضى خلفَنا،

كل الصور … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

كل الصور
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك                        
كل الصور التي تركتها على حافة الذاكرة،
ترقص الآن في عتمة عينيّ،
كأنها لا تعرف الرحيل،
ولا تعرفني كما عرفتها أنا.
تهمس باسمي بصدى صوتٍ قديم،
تحمل ابتسامة لم تكتمل،

وصيّةُ المُسافِر … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

وصيّةُ المُسافِر                      بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك            
لن نَبقَى هُنا... سَأغادِرُ عَمّا قَريبْ،
فالأرضُ ضاقَت، وضاعَ المَدى في الدُّروبْ،
كَمْ أحرَقَتنا خُطانا على وَهْمِ أُفقٍ،
وكمْ غَرِقَ الحُلمُ في صَمتِ

قارب بلا شراع … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

قارب بلا شراع                                    بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
قاربٌ بلا شراع
يجتاز أمواج الصمت،
ولا يطرق أبواب المدن المهجورة،
ولا يطرد ظلّ نسماتٍ مرت من جانبه.
يسمع ما لا يُقال،
يحفظ ما لا يُرى،
ويوازن بين