تصفح الوسم

سعيد إبراهيم زعلوك

حين نلتقي … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

حين نلتقي                   بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
حينَ نلتقي...
لن أدعكِ تفلتينَ منّي،
لن تضيعي مرّةً أخرى،
لن تعودي خيالًا
يعبرُ صمتَ المسافةِ في مقلتي.
سأخبئكِ في جهاتِ النبضِ،
أُسكنكِ لغتي،
وأنثرُكِ في الدروبِ التي

أمي … سعيد إبراهيم زعلوك

أمي                                            
سعيد إبراهيم زعلوك                     
لأمي،
كلُّ الهوى،
وكلُّ الحنانِ الدفّاق،
وحنينيَ العائدِ كلَّ مساءٍ
يبحثُ في صمتها عن وِثاق.
لأمي،
دفءُ النهارِ إذا

ذنب الريح … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

ذنب الريح                      بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك             
لم يكنْ ذنبَ الريحِ
لم يكنْ ذنبَ الريحِ...
هي مرّتْ كعادتهاِ
تفتّشُ عن فراغِ الوقتِ
أو صدى صوتٍ
نسيهُ الساهرون على الأرصفةْ.
الريحُ لا تحملُ قلبًا،
ولا

أنشودة فقير … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

أنشودة فقير    بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك 
يا رب ... يا رب ... يا رب
خزائني الخشبية فارغة
إلا من ثيابي الرثة، والقديمة
وبعض الأواني الفارغة
وبعض لعب أطفالي من القماش
فأملئها يا ربي بالنقود، والألماس ، والذهب
أطفالي جوعى جداً

أيها الزمن أمهلني … بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

أيها الزمن أمهلني     بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
أيها الزمن
أمهلني بعض الوقت
لدى الكثير من الأمور
لم تنتهِ بعد
أغنية اشتهيها،
بعد لم أغنِها
وحبيبة لم ألقها
وأم لم أغفو بحضنها منذ عام
وصحبة يصبون لي السلام
وطفلة تنتظرني
أن

بني بلادي بقلم/سعيد إبراهيم زعلوك

بني بلادي
بقلم/ سعيد إبراهيم زعلوك
هؤلاء من بلادي
من تبر ترابها
من أرض البحيرة، وطن الرجال
أرض المحبة ، والعز والجمال
من أرتقوا سلم المجد
هم الأصالة ، والشهامة
هم الرجولة حين تذكر الرجال
هم الكرم ، والأخلاق ، وطيب الأفعال

انتظار…. بقلم.. سعيد إبراهيم زعلوك

انتظار    بقلم/ سعيد إبراهيم زعلوك
مذ رحل حبيبها
لم تعد تغني، مثلما كانت تغني
صوتها الجميل لم يعد يسمعه أحد
قد نسيت .. بل تناست الغناء
لم تعد تمشي علي ضفة النهر
بصحبة وردة في يدها
لم تعد تضحك للعصافير فوق الأغصان
لم تعد

عُد لقلبي بقلم/سعيد إبراهيم زعلوك

إيمانًا منّا بأهمية دور الأدب وفنونه في دعم مسيرة الشعوب وبأهمية الكلمة في دعم وإبراز التقدم ولأن طارف المجد لا يستولد إلا من تليد فان اعتناق الفنون الأدبية ونشرها هي رسالة مقدسة تلتزم بها مؤسستنا لنقدم للقارئ العزيز بين يدية ما فتشنا عنه…