تصفح الوسم

شعر عاميه

عيونك “مصدر تهديد”… للشاعر/ محمد زيدان

عيونك "مصدر تهديد" الشاعر/محمد زيدان ************هعمل من دماغك ساحة اوليمبياد وهتنطط فيها بكل الطرق ..وبكل الاوضاع همارس فيها كل اشكال الاكروبات مهما مارست هى رياضة الامتناع ************* عيونك مصدر تهديد بتهدد مودى اللطيف ...…

حاولوا يكسروني … بقلم / أحمد عرابي

حاولوا يكسروني أحمد عرابي
دنيا ودايرة بينا
تهنا مابين ليالينا
وأيام بتجرح فينا
أيامي ياناس عذاب
حاولوا زمان يكسروني
دول كلاب وهيخسروني
كنت قايد شموع عيوني
للأسف اليوم آهم باعوني
أه يا دمع العين كفاية
ضاع معاك كل

سرك … بقلم / أحمد عرابي

سرك
أحمد عرابي
عندنا سرك وأتنصب
وكام حاوي ع غاوي
و كام بياع للقصب
وأرجوز بغني غناوي
يأبو اللابايش ياقصب
وتوها واخدنا حكاوي
م العيشة وقلة كسب
وده خداع للغدر ناوي
خان البعيد والعصب.
مولد ورقص عاري
العقل م الخمر ذهب

ماتت القطط في النهار .. للشاعر / محمد الليثي

ماتت القطط في النهار
الشاعر / محمد الليثي محمد
فوق مركبة تبحث عن سماء
ربما لا نعرف الأرصفة
وعناوين البلاد
وأسماء النساء
وأقمار الأطفال
في الليالي والنهايات لا ترى
ظلال الأشجار والقطط
وزوجات يبكين
في المدن المفتوحة
سقطت ملابس

يالطيف يالطيف …شعر/ سامح بلال

عيشت سنيني غرام وهدايا
ومقصرتش ف المصاريف
مره تقولي نروح كنتاكي
ومره تقولي نروح الريف
وأنا من كتر ماكنت بطاوع
كان جيبي باقي الشهر نضيف
ورغم دا كله عيشت وكاتم
متكلمتش ع التكاليف
لبس هديا واكل وفسحه
كان تبذيرها بشكل مخيف
مرة ف مرة

انــــا الحيره …. للشاعره / جيهان حسن

انا الحيره جيهان حسن أنا الحيرة فثوب إنسان ضحكة بتبكي من الأحزان والسهد أنا لوحة في إيد فنان ناقصة الريشة والألوان والود أنا شمعة مضوية فليل بهتان تشكي لهيب الوجد أنا شوى للحرمان والبعد أنا دمعة مشتاقة النزول عالخد أنا شفايف…

محبرة الخيال … بقلم / جمال القاضي

محبرة الخيال  جمال القاضي
قد خلوت بحسنها وفي الخيال
صرت أكتب عاشقا وأغزل
بماترى العين فيها من الجمال
وعلى أطراف لنظراتها تحمل
سحرا يفوق بجماله الجمال
سألت عنها الجموع من هيا قالوا
معروفة لدى القلب والمعروف
لمن يحب ابدا لم يكن منكرا

سداسيات من ديوان الجاموسه والعبيط … للشاعر / ابراهيم رضوان

سداسيات من ديوان الجاموسه والعبيط الشاعر / ابراهيم رضوان سداسيه إنتهيت منها بصعوبة شديدة لأنها مكثفه و واقعيه..بعدها كعادتي سأترككم بعض الوقت للإنتهاء من جزء بعنوان مذلون مهانون و هو من أعمال ديستويفسكي حتي أجدد فكري و أعود لكم أكثر…