تصفح الوسم

غادة عثمان

ذكرى وحنين … بقلم: غادة عثمان

ذكرى وحنين بقلم: غادة عثمان           
كان لنا في هذا المكان
لقاءات حب وأحاديث
وذكرى عالقة بالوجدان
حين مررت بمكان ملتقانا
لاح طيفك أمام ناظري
فخفق الفؤاد وانتفض الكيان
ما زال عطرك هنا يفوح
ما زلت أسمع صدى همسك
ما زال حنيني

اللقاء الأخير … بقلم: غادة عثمان

اللقاء الأخير       
بقلم: غادة عثمان                  
ليتني كنت أعلم أنه آخر لقاء لنا
كنت ملأت آذاني بهمسك كي أسترجع صداه بعد رحيلك عني
كنت جعلت حديثي كله عن خوفي من الفراق الذي سيأخذك مني
كنت تأملت وجهك كثيرًا كي

ما زلت أشتاق … بقلم: غادة عثمان

ما زلت أشتاق       بقلم: غادة عثمان
نعم ما زلت أهواه، نعم ما زلت أشتاق
برغم المسافات بيننا ، برغم ألم الفراق
ظننت النسيان يسرًا ولكن خاب ظنِّي
وكدت أموت كمدًا من لوعة الأشواق
كيف أنسى غرامًا كان لي كل التمنِّي؟
كيف أمحو

ليست جنة…بقلم / غادة عثمان

ليست جنة بقلم / غادة عثمان
تعامل مع الحياة على أنها مرحلة وستنتهي بكل ما فيها من حزن أو فرح ..
إنها دنيا وليست جنة ، ممر وليست مستقر ، لقد كُتب على الإنسان فيها الشقاء لذا سميت دار بلاء وابتلاء ...
ستواجهك تحديات صعبة ومشكلات

أماكن وذكريات … بقلم: غادة عثمان

أماكن وذكريات      بقلم: غادة عثمان
حين نفتقد أشخاصا كانوا لنا الحياة نشعر بأن العالم أضحى بلا روح ...
نفتقد أنفسنا ، فنبحث عنها ولا نجدها إلا في أماكن جمعتنا بهم يوما ما،
تلك الأماكن التي تحكي جدرانها قصصا وحكايات والتي وإن بدت

القلوب تتقلب … بقلم: غادة عثمان

القلوب تتقلب       بقلم: غادة عثمان
من أوهمك أنني ما زلت على قيد هواك؟
من أخبرك أنه من المستحيل أن أنساك؟
أنا لم أعد محبوبتك التي تتمنى رضاك
ولست بالضعف الذي كنت عليه آنذاك
لقد فاض بي عنائي واكتفيت من جفاك
كم بكيت شوقا ولم

قطار الحياة … بقلم: غادة عثمان

قطار الحياة بقلم: غادة عثمان             
تسير الحياة ويمضي بنا العمر وكأننا جميعاً ركاب في قطار مسرع يسير في اتجاه واحد لا رجوع فيه ويتجه نحو النهاية التي لا نعلم موعدها ولكنها حتما ستكون ...
وعلى مدى الطريق نختار أحيانا من يركب

ليتني أعود طفلة … بقلم: غادة عثمان

ليتني أعود طفلة        بقلم: غادة عثمان
ليتني أعود طفلة
لي ذاكرة كالصفحة البيضاء
و فطرة نقية كصفاء الماء
أرى الوجود بعين البراءة
والناس جميعهم مثلي أنقياء
ليتني أعود طفلة
أغفو دون ذكرى تؤرقني
وأصحو بلا أحزان تؤلمني
فلا ندم

الروح تهواك … بقلم: غادة عثمان

الروح تهواك         بقلم: غادة عثمان
وحين ألتقيك أنسى الأحزان
بل أنسى الدنيا بكل ما فيها
وأقرأ بعينيك أصدق الأشعار
وأكاد أذوب من رقة معانيها
قبلك ما عرفت معنى الهوى
وكم تشابهت أيامي ولياليها
ومذ أحببتك عشقت الحياة
وذقت

عذرا يا قلبي … بقلم: غادة عثمان

عذرا يا قلبي بقلم: غادة عثمان    
وعدتك بالسعادة وما أهديتك إلا الأسى والحزن والآلام
وعدتك بتحقيق الأحلام فإذا هي مجرد سراب وأوهام
فرضت عليك أشخاصاً كنت أظنهم أوفياء فطعنوك ورحلوا بلا وداع ولا سلام
عذرا يا قلبي
كنت أصطنع الابتسامة

الحياة ممكنة … بقلم: غادة عثمان

الحياة ممكنة    بقلم: غادة عثمان
وجدت الحياة
بعد فراقه ممكنة
وكنت أظنها مستحيلة
برغم العناء
اتخذت الرضا رفيقا
والأمل طريقا
والصبر وسيلة
فلم أستجدي لقاءه
ولم أجلس يوما
على أرصفة الانتظار
باكية ذليلة
نعم خذلني
وأضناني وظلمني

رسائل القلوب … بقلم: غادة عثمان

خاطرة مرهفة تعني بالرسالة ولكن في عمق معانيها وسمو رسالتهاعندما تكون الرسائل بين القلوب.تطالعنا الكتابة بحروفها التي ما تسمو بها في رحابة الشعور.في أدب له مكانته بين أفرع الأدب وهو الخواطر والنثرياتوالتي أفردت له كثير من