خاطرة أُم … بقلم/ غادة عثمان
خاطرة أُم
بقلم/ غادة عثمان
ليتهم ظلوا صغارا يتشبثون بردائي ويبكون إن أدرت وجهي عنهم، ليتهم ظلوا يستمعون إلى حديثي بشغف ولا يستقون معلوماتهم إلا من فمي.
ليتهم ظلوا دوما أمام عيوني فلا ينتابني القلق عليهم.
أتعجب لما جرت عليه

