وتر كمان بقلم صفا غنيم
كان الحائط يستغيث من المطر وفنجان قهوتها الثالث يستغيث بها أن تتناوله ولا تتركه يبرد كسابقيه.. وقبل هؤلاء جميعا كان هناك صوت آتي من بين أضلعها يستغيثها لأن تتركه جانبا دون النبش فيه، وبعد دقائق من شرودها خارج نافذتها حيث حبات المطر…
