اسطورة عشق بقلم ولاء الرزاقى
وفي الْوقت الّذي كانت تشكو فيه قسوتٙه ويقتُلُها صمتُه، كان يبكيها شوقا....
تعزفه لحنا شجيًّا، ويحياها لحنا خالدا ....
تكتُبُه بدموع الصدق، ويٙنقُشُها بدٍماءٍ القلب.....
تٙكتُمه سرًّا ، ويُخٙبِؤها قهرا
تُقاوٍمه، ويشتعل
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.