أشرف عبد الباقي ومحمود ماجد يطلقان تجربة سينمائية غير مسبوقة.. تفاصيل

0

كتب: هاني سليم 

في تجربة فنية فريدة من نوعها على صعيد العالم العربي، احتفل الفنانان أشرف عبد الباقي ومحمود ماجد بإطلاق فيلمهما القصير “ده صوت إيه ده؟” داخل إحدى دور العرض بمنطقة السادس من أكتوبر في القاهرة. العرض الخاص للفيلم يعد الأول من نوعه الذي يُقام لفيلم قصير بهذا الحجم، وحضره عدد كبير من نجوم وصنّاع الفن في الوطن العربي، ما أبرز أهمية التجربة ومدى تأثيرها على جمهور السينما العربية.
ويتميز الفيلم بأنه أصبح متاحًا مجانًا للجمهور عبر منصة يوتيوب، دون المرور بأي منصات مدفوعة، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تقريب الجمهور من الأعمال القصيرة وتشجيعهم على متابعة هذه النوعية من الإنتاج الفني.


أشرف عبد الباقي: كاهن في الصحراء وأغنية مفاجئة

كشف أشرف عبد الباقي عن تفاصيل شخصيته في الفيلم، موضحًا أنه يجسد دور كاهن يعيش في الصحراء، يلجأ إليه بطل العمل محمود ماجد طلبًا للنصيحة، ما يضفي على الفيلم بعدًا دراميًا مميزًا.
المفاجأة كانت في مشاركة عبد الباقي الغنائية داخل الفيلم، حيث أشار مازحًا: “أنا مش مطرب، بس بغني في الفيلم”، لافتًا إلى أنه يمتلك أرشيفًا فنيًا يضم ما بين 65 و70 أغنية، من بينها 30 أغنية قدمها سابقًا ضمن فوازير رمضان، وهو ما أضفى على الفيلم طابعًا موسيقيًا متكاملًا وغير تقليدي.
وعند سؤاله عن إمكانية منافسته للنجم عمرو دياب في الغناء، رد عبد الباقي بروح مرحة قائلاً: “عمرو دياب صوته زيي؟! حرام عليك”، في لمسة فكاهية أضفت جوًا من الحميمية على اللقاء الصحفي.


إيهاب عبد الواحد: راوٍ لا ممثل

من جانبه، خاض الملحن إيهاب عبد الواحد تجربة مختلفة داخل الفيلم، حيث ظهر في دور الراوي للأحداث، مؤكدًا أن ظهوره لا يندرج تحت التمثيل التقليدي. وأوضح أنه اعتاد على الظهور الخاطف في بعض الأعمال، لكن مشاركته في هذا الفيلم جاءت بشكل مختلف وغير نمطي، ما أضاف بعدًا فنيًا مبتكرًا للعمل.

إحياء مكانة الأفلام القصيرة

فسّر بطل الفيلم محمود ماجد سبب إقامة عرض خاص ضخم للفيلم القصير، موضحًا أن الهدف من ذلك هو إعادة الاعتبار للأفلام القصيرة ومنحها المساحة الجماهيرية التي تستحقها، على غرار الأفلام الروائية الطويلة. وأكد أن هذا النوع من العروض يسهم في توسيع قاعدة جمهور الأفلام القصيرة وإبراز قدراتها الفنية والإبداعية على نطاق أوسع.


فيلم موسيقي كامل بجودة استثنائية

أشار المخرج محمد ربيع إلى أن فيلم “ده صوت إيه ده؟” يمثل تجربة استثنائية من حيث الجودة، كونه فيلم موسيقي كامل من الألف إلى الياء، ما يجعله مختلفًا عن أي تجربة سابقة في مجال الأفلام القصيرة، ويعزز مكانته كعمل فني مبتكر على الساحة السينمائية.

دعم عائلي وفني

حرص الفنان هشام ماجد على حضور العرض الخاص دعماً لشقيقه محمود، مؤكدًا أن الأخير يمتلك موهبة حقيقية وأفكارًا غير تقليدية تذكّره ببداياته الفنية، معربًا عن سعادته بحضور عدد كبير من النجوم لتقديم الدعم والمساندة.
كما أشاد المخرج رامي إمام بصنّاع الفيلم، مؤكداً على فكرة الفيلم القصير الموسيقي المبتكرة، ومثمّنًا دور شركة الإنتاج، والتأليف، وألحان إيهاب عبد الواحد، إلى جانب الموسيقى التصويرية التي أبدعها محمد نوارة.
وتحدث المخرج محمد دياب عن العلاقة الأخوية بين هشام ومحمود ماجد، مشيرًا إلى أن كثيرين لا يعلمون أنهما شقيقان، وأن محمود اختار شق طريقه بعيدًا عن مشاريع هشام، معبّرًا عن إعجابه بمثابرته وقدرته على الجمع بين التمثيل والتأليف، وهو ما يضيف بعدًا شخصيًا وفنيًا للعمل.
يمثل فيلم “ده صوت إيه ده؟” نموذجًا جديدًا للأفلام القصيرة في الوطن العربي، حيث يجمع بين الإبداع الموسيقي، التمثيل، والابتكار في العرض السينمائي، مما يفتح الباب أمام المزيد من التجارب السينمائية غير التقليدية ويعطي جمهور الأفلام القصيرة حقه في التقدير والمشاهدة الجماهيرية.

المزيد: ويل سميث يزور أهرامات الجيزة: إعجاب عالمي بعظمة الحضارة المصرية

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.