اشكالية أزمة القيم وعدم ارتباطها بالسلم والسلام بقلم د. محمد جستي
لا منطق للحياة اذا ما تجردت من القيم والأدب ، الذوق، الاحترام ، الأخلاق، الصدق، الأمانة ، المعاملة.
لذالك نترككم متابعينا الاعزاء مع مقال أزمة القيم وعدم ارتباطها بالسلم والسلام.
ازمة القيم وبناء الانسان
الحياة لا منطق لها اذا ما تجردت من القيم ( الأدب ، الذوق، الاحترام، الأخلاق، الصدق، الأمانة،المعاملة).
لهذا، فإن الأمة العربية عوض أن تنهمك في بناء الانسان والعقلية المتحجرة، باتت منغمسة في الماديات، (التباهي ببناء المباني الشاهقة والمؤسسات ذات الهندسة المكلفة والبذخ بأبهى التقنيات في عالم الرقميات…….)
الأسباب التي تؤدى الي أزمة القيم
اذ أصبحت أمة بلا أخلاق تعيش أزمة قيم، والأسباب الرئيسة تتمثل في..
1) عدم القدرة على تأطير التحولات السوسيولوجية
2) انهيار القيم دفعة واحدة
3) إفراز مجتمع استهلاكي
4)فقدان ثقة الشعوب في المؤسسات الحكومية
5) خلق ليبرالية متوحشة تستنزف اقتصاد البلد
6) فساد المؤسسات(الرشوة والمحسوبية وعدم تفعيل القانون)
7) عدم التمكن من ضبط السلوك والممارسات اليومية للأفراد داخل المجتمع والتلاميذ بالمدرسة
8) التدين الشكلي الذي لا علاقة له بالأخلاق والقيم (تطبيق الشرائع الدينية بحذافيرها من صلاة وصيام وزكاة وما إلى ذلك…..)
لكن في نفس الآن يسبحون في مجاري الفساد بشتى أشكاله من ( السرقة والخيانة والكذب والرشوة……)
9) تناغم الدين مع السياسة، (أفرز نخبا سياسية تتاجر بالدين من أجل المناصب)
10) مشكل التربية وسط مجتمع تقرع فيه طبول الفساد.
أسس بناء عملية السلم والسلام في ظل أزمة القيم
بهذا المفهوم المبسط لإشكالية داخل المجتمعات العربية، يتضح جليا مدى عدم ارتباطها و رغبتها في السلم والسلام، لأن عملية السلم والسلام مبنية على أسس متينة، مبادئها الأخلاق والقيم واحترام الحريات الفردية والجماعية.
السبب الذى يؤدى الي تخلف الأمة العربية.
ولكي ننعم بالسلم والسلام، فلابد من الكشف المبكر عن خبايا النقط العشرة السالفة الذكر، من أجل ضمادة الجراح للنهوض إلى الأمام، من غرض كبح هذا الاختلال اللا أخلاقي والمستهدف باعتباره السبب الرئيس في تخلف الأمة العربية.

