“أيا امرأةً…” بقلم/ علي طرادية – من لبنان
(على وزن بحر الوافر التّامّ)
أيـــا امرأةً تُحاكيــها اللّيــالــي،
هدوءاً، قد ســــما فوقَ الجمــالِ!
حياؤكِ قــد أبـــى متباهيـــاً، عن
ركودٍ تحـتَ مطرقةِ النّعـــــــالِ!
ألا مهلا، فلســـــــُت كما تراءت
رجالٌ دونَ منزلةِ الرّجــــــــــالِ
ولا تســـــــتعجلـي حكمـا بظلـــمٍ،
لأنّـي أبتغــي شـــــــغفَ الحــلالِ
وأخـــــلاقــي مزيـنـةٌ بـأقــــــوا
لِ ربّـي و الرّســــولِ، فلا تبـالي
وقـــد أعلنتُ جهراً عن زواجــي،
وأنتِ بلغتِ مرتبةَ الــغــوالــــــي!
فلا كُفءاً ســــواكِ أرى نســـاءً؛
لإيمـــانٍ تحلّــى بالنِّضـــــــــــــالِ
المزيد من المشاركات

