كتب: هاني سليم
في لحظة مؤثرة جمعت بين الحنين والفرح، عاد المطرب الشعبي إسماعيل الليثي إلى أحضان زوجته شيماء سعيد بعد فترة من الانفصال استمرت عدة أشهر، عانى خلالها الطرفان من الحزن والبعد، خاصة بعد الفاجعة التي ألمّت بهما عقب وفاة نجلهما رضا العام الماضي، والتي كانت سببًا في الكثير من التوتر العاطفي بينهما.
مصالحة على أنغام الفرح
العودة جاءت في عيد ميلاد شيماء سعيد، حيث فاجأها إسماعيل الليثي بحضوره الحفل الذي أقيم مساء أمس بحضور الأهل وعدد من الأصدقاء المقربين. وفي أجواء مفعمة بالمشاعر والدموع، قدّم لها الليثي هدية من الذهب كرمز للمصالحة والاعتذار، قبل أن يعلن أمام الجميع عودتهما رسميًا إلى بعضهما، وسط تصفيق الحاضرين وفرحة كبيرة غمرت القلوب.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات من الحفل، ظهر فيها الليثي ممسكًا بيد زوجته في مشهد وصفه الجمهور بأنه “عودة تنبض بالحب والوفاء”، مؤكدين أن الخلافات العائلية مهما طالت، فإن التسامح دائمًا أقوى.
شيماء سعيد.. صوت امرأة تبحث عن كرامتها
جدير بالذكر أن شيماء سعيد كانت قد تحدثت سابقًا في بث مباشر عبر منصة تيك توك عن أزمتها مع زوجها، كاشفة عن معاناتها في صمت خلال فترة الخلاف، حيث قالت بصدق مؤلم:
“أنا عايزة أعيش باحترام وأدب، وباشتغل وبعمل كل حاجة في البيت، والله كنت بعيش حياة بسيطة جدًا، بقعد بالـ 3 سنين من غير ما أكشف عند دكتور. أنا ست مبحبش الخيانة بكل أنواعها، وست عندي كرامة وليا حقوقي ووقتي مع جوزي وعيالي، وكنت محرومة من كل ده.”
كلماتها لاقت تعاطفًا كبيرًا من الجمهور، خصوصًا من السيدات اللاتي رأين فيها نموذجًا للمرأة القوية التي تطالب بحقها بكرامة دون تجاوز أو إساءة.
![]()
بداية جديدة بعد عام من الألم
رحلة العودة بين إسماعيل الليثي وشيماء سعيد لم تكن سهلة، فالفقد والألم والبعد اختبروا علاقتهما، لكن الحب كان حاضرًا بقوته ليعيد الدفء إلى حياتهما من جديد. ويؤكد المقربون أن هذه المصالحة جاءت بعد حوار طويل وصادق بين الزوجين، انتهى بتفاهم ورغبة مشتركة في فتح صفحة جديدة خالية من الخلافات والمرارة.
وتقول مصادر مقربة إن الليثي كان حريصًا على أن تكون العودة في أجواء مبهجة تليق بزوجته، لذلك اختار عيد ميلادها ليحوّله من يوم عادي إلى ذكرى لا تُنسى، عنوانها “البداية من جديد”.
![]()
إسماعيل الليثي.. صوت شعبي يحمل وجع الناس
الفنان إسماعيل الليثي، أحد أبرز الأصوات في الأغنية الشعبية الحديثة، قدّم على مدار مشواره الفني العديد من الأغاني التي لامست مشاعر الجمهور وعبّرت عن الواقع المصري البسيط. ورغم انشغاله الفني، لطالما أكد في لقاءاته أنه يعطي لعائلته الأولوية القصوى، وأن زوجته وأولاده هم “البيت والبركة والدافع للاستمرار”.
ولعل عودته لشيماء سعيد تعكس الجانب الإنساني في شخصيته، فهو الفنان الذي غنّى للحب والفرح، وها هو يعيش تجربة إنسانية تعيد الأمل لكل من يؤمن بأن الحب الحقيقي لا يموت مهما طال الغياب.
![]()
الحب ينتصر دائمًا
عودة إسماعيل الليثي وزوجته شيماء سعيد لم تكن مجرد خبر فني، بل كانت قصة إنسانية جميلة تقول إن وراء الأضواء والنجومية، هناك قلوب تخطئ وتتصالح وتتعلم. وأن الحب، حين يكون صادقًا، يظل أقوى من أي خلاف.
وفي لحظةٍ امتزج فيها الفقد بالأمل، اختارا أن يُغلِقا أبواب الحزن، ويبدآ معًا فصلًا جديدًا من حياتهما عنوانه التسامح والوفاء، ليؤكدا من جديد أن “البيوت تُبنى بالمحبة.. لا بالصوت العالي”.




