إعترافات سمير صبرى .. تمنيت الزواج من هذه الفنانة وكنت أغير من زوجها
قال الفنان سمير صبرى، إن الفصل الأول من كتابي “حكايات العمر كله”، رصدت رحلة بحثي عن ذاتي. أضاف أيضا رغبته في أن يكون مثل أنور وجدي لأنه كان يقبل ليلى مراد، معللا أنه خلال مسيرته الفنية حقق الكثير من النجاحات، ولكنه لم يجمع بين الحياة العائلية والفن. هكذا وعلي الرغم من البداية الساحرة لحب ليلي وأنور وجدي الذي شهده جيل من الفنانين والفنانات العظماء إلا أن هذا الحب والزواج لم يدم طويلا. كان حباً عاصفاً كما وصفه الكاتب صالح مرسي.

ليلي مراد “حلم” شباب الخمسينيات:
لم تكُن ليلى مراد التقت بأنور وجدي، ليقول لها مباشرةً: “وضعت كل ما أملك من مال لإنتاج فيلم ألعب بطولته أمامك ويخرجه كمال سليم”. ذكرت أحداث هذه الواقعة لكتاب «ليلى مراد» للكاتب، صالح مرسي.
“كانا معا (حياة عاصفة) ، فهى وافقت على إلحاحه بأن تلعب أمامه بطولة فيلم (ليلى بنت الفقراء)”، يقول صالح مرسي في كتابِه “ليلى مراد”. اقترحت عليه ليلي أن يقوم بإخراج الفيلم بدلا من كمال سليم الذى داهمه المرض فجأة قبل التصوير بأيام. كان وقتئذ ممثلا يلعب الأدوار الثانية، وكانت هى نجمة ملء السمع والبصر.

دعوة زواج:
أضاف مرسي أثناء التصوير للفيلم اصطحبها آنور ذات يوم بعد انتهاء العمل فى سيارته. قال لها “يا سلام يا ليلى لو اتجوزتك وعشت معاكى على طول؟”. صعقت ليلى وعلقت ساخرة “ياه، مرة واحدة كده؟”، أجابها “وفيها إيه يعنى، أهو ساعات ربنا يستجيب دعا الواحد”، ثم ترك عجلة القيادة رافعا يديه إلى السماء، صائحا بأعلى صوته، “يا رب.. تتجوزينى يا ليلى”.
تزوج أنور وجدي من ليلى مراد بعد أن أعلنا زواجهما بعد رقصة «الفالس» التى قدماها على أنغام أغنية «أنا قلبي دليلي». اعتبرت ليلى وقتها مفتاح أنور وجدي لأبواب النجومية، حيث قدمته كمخرج في فيلم من بطولتها، ثم أصبحا ثُنائيا يتشاركان الأفلام.

