
البصاره
مقدمه من شيف مني جوده
فول مدشوس
خضرا كزبره خضره وبقدونس وشبت
ملح وفلفل اسود كمون وكزبره ناشفه
مكعب مرقة
طماطم وفلفل اخضر وبصل وتوم
وبصل مقلي
الطريقه كل المكونات مع بعضها تستوي
انزلها على النار بعد ما اضربهم بالكبه
وااقلي بصل لما يصفر احط نصو على البصاره
ولما تخلص
ازين باالباقي
وطبعا لو عايزه شطه ف الآخر قبل ما اصبها
تتقدم
مع بصل اخضر
عيش محمص
سلطه بابا غنوج
والف هنا

رئيس قسم المطبخ أ سمسمه سعد
فوائد الفول
البقوليات غنيّةً بالألياف الغذائية، والبروتين، والكربوهيدرات، ومجموعة فيتامينات ب، بالإضافة إلى الحديد، والنحاس، والمغنيسيوم، والمنغنيز والزنك، والفسفور، كما أنّ البقوليات تتميّز بكونها قليلةً بالدهون، ولا تحتوي على الدهون المشبعة أو الكوليسترول. ومن الجدير بالذكر أنّ النظام الغذائي الغنيّ بالأطعمة من المصادر النباتية، مثل البقوليات، والقليل بالسكريات والمشروبات المُحلّاة، قد يساهم في في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويُحسن من مستوى السكر والدهون لدى الأشخاص المُصابين بالسكري، وذلك كما ذُكر في مراجعةٍ للعديد من كما أشار تحليلٌ شموليٌّ شمل مجموعةً من الدراسات إلى أنّ الحمية الغذائية الغنيّة بالبقوليات قد تساهم في التقليل من مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة؛ أو ما يُعرف بالكوليسترول الضارّ وعلاوةً على ذلك تُعدّ البقوليات غنيّةً بالبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والألياف، وهي عناصر غذائية قد تؤثر بشكلٍ إيجابيّ في ضغط الدم. كما تجدر الإشارة إلى أنّ البقوليات تُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين، ممّا يجعلها مناسبةً للأشخاص الذين لا يتناولون المصادر البروتينية الحيوانية، مثل؛ اللحوم، والسمك، والحليب ومشتقاته. وفي ما يأتي الفوائد العامة لكل من الفول والحمص
يحتوي الحمص على البروتين، وهو مُناسبٌ للأشخاص الذين لا يتناولون اللحوم، فالكوب الواحدُ من الحمص يحتوي على ما يعادل ثلث الحاجة اليومية من البروتين للبالغين، كما يُعدّ البروتين مُهمّاً لصحّة العظام، والعضلات، والبشرة. يُعدّ الحمص مصدراً للفيتامينات مثل فيتامين ب 6، والفولات، وفيتامين ج، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2، وفيتامين ب3، وفيتامين ب 5، كما يحتوي الحمص أيضاً على المعادن مثل؛ المنغنيز، والفسفور، والنحاس، والحديد، والمغنيسيوم، بالإضافة إلى كميّاتٍ أقلّ من البوتاسيوم، والسيلينيوم، والكالسيوم. يحتوي الحمص على نوعٍ الألياف القابلة للذوبان يُسمّى الرافينُوز ، والذي يتخمّر في الأمعاء بسبب البكتيريا النافعة الموجودة في القولون ، ويلعب هذا الحمض دوراً في تحسين وظائف الأمعاء وحركتها

