أحمد كساب
دائما ما تعاني الكرة المصرية من تخبط إداري سواء علي مستوي تنظيم البطولات المحلية أو ما تتعرض له من مشاكل ونزاعات وعدم وجود لوائح واضحه وصريحه تساعد علي اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.
فأسئله كل موسم متي نستطيع أن نعلن عن جدول واضح بجميع مواعيد المباريات والملاعب دون إحداث أي خلل به؟ متي تكون العقوبات واضحة لكل مخطأ حتي لا تتكرر مثل هذه الأمور؟
فالجميع عند تولي المهندس هاني أبو ريدة رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم توسم فيه أن يقوم بإصلاح حال الكرة المصرية بصفته عضواً بالمكتب التنفيذي في الاتحاديين الدولي والأفريقي ومتطلع علي نظم الإدارة في كثير من دول العالم ولكن مع كل أزمة تحدث في الكرة المصرية يتضح أننا مازلنا نعاني من التخبط الإداري وتفصيل اللوائح حسب الأهواء.
فبعد إعلان الكاف تنظيم مصر لبطولة كأس الأمم الأفريقية خرج البعض ينادون بإلغاء الدوري بحجه ضيق الوقت ،وبعد ذلك ظهرت أزمه الملاعب التي ستغلق للصيانه لتكون جاهزة لاستضافة البطولة إلي أن استقر بنا الحال الآن في أزمة جدول مباريات الدوري.
كل هذه الأمور تأكد أن الكرة المصرية أمامها الكثير والكثير لكي تتطور كباقي دول الخليج العربي علي الأقل وليس الدول الأوروبية.
لابد أن يكون الاتحاد المصري بمختلف لجانه مواكب للتطور التي يحدث في الأندية فجميع الأندية أصبحت تضخ الأموال من أجل شراء اللاعبين من أجل الدخول بقوة للمنافسة علي البطولات مما يزيد من قوة المنافسة في المسابقة المحلية لذلك لابد من وجود لجان مسئوله عن البطولة علي قدر الحدث حتي لا يتعرض أحدً للظلم بعد حجم الانفاقات التي تقوم بها جميع الأندية.

