الدراسة في زمن الكورونا وبدأ العام الدراسي الجديد.

0

58606374_2278341529085376_6391354332259811328_o

 

بقلم/ شيماء أحمد متولي

 

 

الدراسة في زمن الكورونا وبدأ العام الدراسي الجديد. 

كثيراَ من الأسر لديهم طلاب ويشغل بالهم كيفية الدراسة وكيفية الذهاب الي الجامعة او المدارس في جميع انحاء العالم بسبب فيرس كورونا الذي يهدد حياة العالم باكمل، فما من بيت يكاد يخلو من طالب أو طالبة فى مرحلة تعليمية أو أكثر، ولذلك بيجيب الاستعداد مبكرا في كل عام للسنة دراسية جديدة حتي  يكون التوفيق والنجاح حليفا لاولادنا الطلاب  وتجهيز انفاسهم لامتحانات اخر العام مع دعونا لله سبجانه وتعالى للجميع بالنجاح والتفوق دوما، ولكن العام الدراسي لسنة 2020 قد يكون مختلفا إلى حد كبير فى الوقت الراهن فى ظل الأجواء الاستثنائية التى فرضها علينا فيروس كورونا على الكثير من مجريات حياتنا ، وكما يجب العودة للحياة تدريجيا فإننا نتسائل عن الشكل الذى سيكون عليه العام الدراسى الجديد القادم لعام  2020 -2021؟.

فوزارة التربية والتعليم قدمت مقترحات كثيرة تدرسها بشكل عميق في وقتنا هذا بالتعاون مع الجهات الرسمية المختصة، من بينها أن يتم تقسيم الطلاب لمجموعات بحيث يتمكنوا من الحضور للمدارس فى فرق موزعة على عدة أيام، لضمان التغلب على مشكلة الكثافات المرتفعة للمدارس والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعى التى تقتضيها إجراءات مواجهة الفيروس كورونا .

ومن ضمن المقترحات تقليص وتقليل الأسبوع الدراسى إلى يومين فقط تمتد الحصص والأنشطة الدراسية خلالهما حتى الساعة الخامسة مساء فى مقابل الاعتماد على التعليم أون لاين بقية أيام الأسبوع، وهذا المقترح وإن كان قابلا للتطبيق خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية فإنه لا يبدو كذلك فى المرحلة الابتدائية بحسب ما أكده الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم فى وقت سابق، حيث تحتاج هذه المرحلة نظرا لصغر العمر السنى إلى تواصل المباشر والدائم بين الطلاب والمدرسيين .

فإن هناك اتجاها عاما متزايدا لدى الدولة على المدى البعيد للاعتماد على التعليم الالكترونى حيث سيتسلم الطالب تابا يحمل نسخة كاملة من المناهج وشرحها بالفيديو وبطريقة عرض مشوقة، وهو ما ينهى عصر الكتب المدرسية التى كانت طباعتها تتكلف سنويا الكثير.

كما أعلنت رسميا َوزارة التربية والتعليم عن دراسة جميع المقترحات الممكنة من أجل سلامة الطلاب فى العام الدراسى الجديد فى ظل عدم وجود مدى زمنى محدد للقضاء على فيروس كورونا حتى الساعة، وعلى لسان عدد كبير من نوابه، طالب البرلمان بالدراسة المتأنية للملف برمته، ووضع مقترحات وحلول لجميع المشكلات التى يمكن أن تعوق انطلاق العام الدراسى الجديد وفى المقدمة منها حل مشكلة الكثافات المرتفعة فى المدارس.

وسوف يتم الإعلان الرسمي عن وموعد والشكل الجديد للعام الدراسى وهو من المقرر أن يتم عقب ماراثون الثانوية العامة، والذى تتواصل حلقاته خلال الفترة الراهنة، فيما تنتظر الكثير أسر الطلاب  القول الفا صل حتى تستعد لسنة دراسية استثنائية فى ظل فيرس كورونا والاستعداد جيدا وبشكل مختلف وامن للطلاب مع التعقيم اللازم لهم لذلك العام الدراسي المختلف.

وفى كل الأحوال، فإنه لا يوجد قرار دون إيجابيات وسلبيات فى الوقت نفسه، ولكن الدراسة المتأنية والحوار المجتمعى يفيدان كثيرا فى صياغة القرار بصورة تضمن تحقيق أكبر قدر ممكن من الفوائد وتقليص الخسائر إلى أدنى حد ممكن.

وكيفية التعايش مع كورونا يعنى أن هناك جهدا مضاعفا على عاتق الجميع سواء مدرسيين  وطلاب وأسرهم ومسئولين فى التربية والتعليم وفى جهات الدولة المختصة كى نعبر بسلام من عنق زجاجة الوباء عسى أن يعجل الله بالفرج عما قريب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.