الطمع.. قتلوا والدتهم والسبب صادم بالبحيرة
كتبت : مـنـة الله عبدالله
على مر التاريخ وكثرة أحداثه ومجرياته نرى القسوة تتمثّل في الكثيرين، ممن قُتلت الرحمة في قلوبهم وطُبع عليها، ومن كل أصناف البشر بغض النظر عن صفاتهم ومكاناتهم، فأصبح القتل جريمة عادية و كل يوم حادث جديد ليصدم الناس، منهم من يتقرب إلي الله أكثر ومنهم من يسيطر الشيطان علي قلبوهم وعقولهم ويصبحوا كالذين قال فيهم الاه سبحانه وتعالي بسم الله الرحمن الرحيم “ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعْدِ ذَٰلِكَ فَهِىَ كَٱلْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ ٱلْمَآءُ ۚ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ ٱللَّهِ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ”.
تلقى اللواء أحمد خلف مدير أمن البحيرة، إخطارًا من شرطة النجدة، عن تمكن الأجهزة الأمنية بالبحيرة، من ضبط شخصين، أتهموا بإشعال النيران فى حجرة والدتهما، من أجل الحصول علي ميراثها، مما أدي لرحيلها عن الحياة.
وعند فحصها من مستشفى شبراخيت العام، وصل إخطار بوصول “و.ر.م” 76 سنة مصابة بحروق من الدرجة الأولى، إثر نشوب حريق داخل منزلها، ما أدى إلى وفاتها.

وبينت التحريات الأمنية وجود شبهه جنائية لوفاة هذه السيدة، وأن وراء ارتكاب الواقعة نجلا المجنى عليها “ر.م” وشقيقه “م .م”.
وقيل أن المتهمان، قاما بإشعال النيران داخل حجرة والدتهما، لكي تتوفي ويتمكنوا من الأستيلاء على ميراثها وإمكانية بيع المنزل لكي يحصلوا على مكاسب مالية.
وبإسلوب الأجهزه الأمنية، عند إتخاذ الإجراءات القانونية تمكنت من ضبط المتهمين وبمواجهتهما، قاموا بالإعتراف بارتكابهما الواقعة بإشعال النيران داخل حجرة والدتهما، مما أدى وفاتها إثر إصابتها بحروق شديدة بأنحاء مختلفة بالجسم.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدًا لإحالته للنيابة العامة لمباشرة التحقيق ومعرفة أسباب وملابسات هذه الواقعة البشعة.

