أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

اهمية النباتات والاشجار فى حياتنا بقلم اسماء سيد مصطفي

من المعروف عالمياً أننا في عصر تغير المناخ. ويعتقد أن ارتفاع مستوى سطح البحر والأعاصير والفيضانات وحرائق الغابات وما إلى ذلك من الآثار البيئية السلبية لتغير المناخ، ومن الضروري أن نلاحظ أن الأرض ستتأثر تأثرا خطيرا إذا لم تتخذ تدابير فورية للتخفيف من تغير المناخ أو التكيف معه

●●ويمكن استخدام النباتات والأشجار للتخفيف من حدة تغير المناخ أو التكيف معه،
● واستناداً إلى حقيقة أن تدفق المياه وتآكلها يمكن أن يكونا ناجماً عن تغير المناخ***، فإن زراعة النباتات والأشجار يمكن أن تساعد على الحد من الجريان والتعرية عن طريق الحد من قوة الأمطار أو الانسياب من الصعود ، مما يقلل من إمكانية حدوث الفيضانات في المجتمع،

●عندما تزرع النباتات والأشجار، فإنها تستهلك ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي وبالتالي تعمل على الحد من كمية مستويات ثاني أكسيد الكربون في البيئة
● النباتات والأشجار أيضاً تمد البيئة بالأكسجين النقي..
●*** وفقا لمؤسسة يوم الشجرة، “التأثير الكلي للظل الذي ينتج عن زرع شجرة صحية يعادل 10 مكيفات الهواء بحجم الغرفة تشغل لمدة 20 ساعة في اليوم
●، يمكن استخدام الكتلة الحيوية من الأشجار لإنتاج الطاقة المتجددة في عملية تعرف بتغويز الكتلة الحيوية. إن الطاقة التي يتم الحصول عليها من هذه العملية يمكن أن تستخدم** لتسخين المنازل أو تشغيل بعض العمليات الصناعية.. **بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تستخدم الأشجار لتبريد المنازل في ظروف الطقس الحار، والقضاء على أو الحد من استخدام طاقة التبريد، مما يجعلها مقياس جيد لإدارة الطاقة.
●● ومن ثم يمكن استخدام الأشجار والنباتات لمعالجة المهام المتعلقة بالاستدامة البيئية وخلق آثار بيئية إيجابية

●وجدير بالذكر أهمية أشجار المانجروف(القرم) في محافظتها على التنوع الأحيائي في بيئتها
حيث نتشر معظم غابات المانجروف في المملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر ويوجد القليل منها على ساحل الخليج العربي .
••ويوجد 70 نوعاً من
••أشجار المانجروف في 112 دولة في مختلف أنحاء العالم وتمثل غابات المانجروف حوالي 75% من مساحة السواحل الاستوائية في العالم
●يعتبر أشجار القرم مفيد للبيئة البحرية و البرية معا ، حيث يكون مأوى للعديد من الأسماك و الحيوانات البحرية و التي من ضمنها السلاحف البحرية **، و تتخد منه الطيور مأوى لها ، و يستفاد منها أيضا كمصدات للرياح ، و لقد إستخدم قديما اللحاء للأصباغ و خشبه للبيوت و الأثاث و القوارب لتحمله الماء و لصلابته ، و يستخدم أيضا كوقود للطهي ، أما الأوراق فتجفف ليعمل منها الشاي ، أو كغذاء للحيوان ، الثمار قد تؤكل ، أما الأزهار فيستفاد منها في تربية النحل ..”.

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.