برنامج سامح حسين.. يتفوق على برامج الملايين رغم الرفض قبل رمضان”
في مفاجأة غير متوقعة، نجح برنامج الفنان سامح حسين في تحقيق صدى واسع بين الجمهور، متفوقًا على العديد من البرامج التي كلفت ملايين الجنيهات.
كتبت: وفاء عبدالسلام
المثير للدهشة أن هذا البرنامج لم يكن ضمن خطط القنوات الكبرى قبل شهر رمضان، حيث قوبل بالرفض من عدة جهات، لكن بعد عرضه حصد مشاهدات عالية وأصبح حديث الجمهور. فكيف استطاع هذا البرنامج أن يفرض نفسه وسط زحام البرامج الضخمة؟
بعد النجاح الكبير الذي حققه برنامجه (قطايف)
قرر الفنان سامح حسين بالتعاون مع فريق العمل إهداء حلقات البرنامج بالكامل إلى التلفزيون المصري. وتأتي هذه الخطوة تعبيرًا عن تقديره للدور الذي يلعبه التلفزيون الوطني في تقديم محتوى هادف للجمهور المصري.
تكريم سامح حسين في حفل الهيئة الوطنية للإعلام
شهدت الأيام الماضية تكريم الفنان سامح حسين خلال حفل خاص أقامته الهيئة الوطنية للإعلام، تقديرًا لإسهاماته الفنية والإعلامية. وحضر الحفل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إلى جانب الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حيث تم تكريم عدد من الشخصيات المؤثرة في مجال الإعلام والفن.
برنامج (قطايف).. محتوى هادف وترفيهي
يعد برنامج (قطايف) من البرامج التي لاقت إعجاب الجمهور، نظرًا لما يقدمه من محتوى يجمع بين الترفيه والقيم الهادفة. ونجح البرنامج في تحقيق نسب مشاهدة عالية منذ عرضه، ما دفع سامح حسين إلى إهدائه للتلفزيون المصري ليستمر في تقديم الفائدة لمختلف الفئات.
رسالة سامح حسين للجمهور
أكد الفنان سامح حسين أن هذه الخطوة جاءت انطلاقًا من رغبته في أن يصل البرنامج إلى أكبر شريحة من المشاهدين عبر شاشة التلفزيون المصري، مؤكدًا اعتزازه بالجمهور الذي دعمه وسانده خلال مسيرته الفنية. كما عبّر عن امتنانه للهيئة الوطنية للإعلام على التكريم، مشيرًا إلى أهمية دعم المحتوى الهادف في الإعلام المصري.
تفوق غير متوقع رغم الميزانيات الضخمة
رغم أن بعض البرامج الرمضانية تعتمد على ميزانيات هائلة واستضافة نجوم كبار، إلا أن برنامج سامح حسين أثبت أن المحتوى الجيد قادر على جذب المشاهدين دون الحاجة إلى إنفاق مبالغ طائلة. تميز البرنامج بأسلوبه البسيط والمحبب للجمهور، وهو ما جعله يتصدر قوائم المشاهدة ويحقق نجاحًا غير مسبوق.
رحلة رفض البرنامج قبل رمضان
قبل شهر رمضان، لم يكن البرنامج ضمن قائمة البرامج التي تحظى بدعم القنوات الكبرى، حيث قوبل بالرفض من أكثر من جهة، ربما بسبب بساطته أو عدم وجود أسماء لامعة بجانبه. لكن هذا الرفض لم يكن عائقًا، بل تحوّل إلى دافع قوي مما أدى إلى خروجه للنور بأفضل شكل ممكن، ليحظى بتفاعل وإعجاب الجمهور بعد عرضه.
هجوم وانتقادات.. هل كانت مبررة؟
ورغم النجاح الكبير، لم يسلم البرنامج من الهجوم والانتقادات، حيث اعتبره البعض تقليديًا، بينما رأى آخرون أنه لا يليق بالمنافسة مع البرامج الكبرى. إلا أن هذه الانتقادات لم تؤثر على جماهيريته، بل ربما زادته انتشارًا، حيث أصبح مادة للنقاش بين المشاهدين.
سامح حسين.. رحلة فنية طويلة
يعتبر سامح حسين من الفنانين الذين يمتلكون تاريخًا طويلًا في الكوميديا، حيث شارك في العديد من الأعمال الناجحة سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون. عرفه الجمهور بأدواره الكوميدية المميزة التي رسمت البسمة على وجوه المشاهدين، واستطاع أن يكوّن قاعدة جماهيرية كبيرة. ورغم الهجوم الذي تعرض له في هذا البرنامج، إلا أنه أثبت قدرته على تقديم محتوى ناجح بأسلوبه البسيط والمحبب.
يبقى النجاح الحقيقي لأي عمل فني في مدى تفاعل الجمهور معه وهذا ما أثبته برنامج سامح حسين. فرغم التحديات والرفض الأولي، استطاع أن يحقق نجاحًا غير متوقع، ليثبت أن الإبداع قد يكون أقوى من الميزانيات الضخمة. فهل يستمر هذا النجاح في المواسم القادمة؟




