كتب : حسام الأطير
أيد الداعية الإسلامي الشيخ خالد الجندي، التعديلات المرتقب أن تقوم بها المملكة العربية السعودية والمتعلقة بقوانين الأحوال الشخصية بالمملكةخاصة فيما يتعلق بالطلاق الشفوي .
وتنص تلك التعديلات المزمع تشريعها قريبا ، على عدم تمكن الراغبين في الانفصال بتنفيذ رغباتهم إلا بحضور زوجاتهم أمام القضاء .
ووصف الداعية الإسلامي خالد الجندي تلك التعديلات المرتقبة بأنه انتصار جديد للمرأة السعودية، معقبًا: “عقبالنا يارب”.
وأضاف “الجندي”، خلال تقديمه برنامج “لعلهم يفقهون” المذاع على قناة “dmc” الفضائية.
أن المملكة العربية السعودية التي لا يزايد أحد على دينهم وإيمانهم والتزامهم مجتمع يحترم المرأة، معقبًا ساخرًا:
“فين الحويني اللي بيقول ده تلاعب في الأنكحة، موقفكم مخزي للغاية”.
وتابع أن هؤلاء الذين يقولون ان الطلاق الشفهي يقع، ويتحدثوا عن أنه يجوز تطليق الزوجة عبر رسالة إلكترونية عن طريق تطبيق “الواتس”، أو ” الماسنجر” .
مشددًا على أن هؤلاء لا يحترموا المرأة، فهل يتزوج الشخص المرأة من منزلها معززة مكرمة.
ويطلقها برسالة، مضيفًا: “كفاية عرتونا بقينا في وضع مخزي وفي أخر الأمم في احترام المرأة”.
الهدف من التعديلات
وتهدف المملكة العربية السعودية من تلك التعديلات ، الحد من الطلاق العبثي والكيدي، وما يترتب عليه من ضياع حقوق الزوجة والأبناء.
وبذلك فإن الرجل لن يتمكّن من طلاق زوجته، إلا بعد حضورهما أمام القاضي، ولن يتمّ إصدار أي صك طلاق، إلا بعد حسم موضوعات النفقة والحضانة والزيارة وغيرها
طبيعة التعديلات السعودية
وحسب قرار السعودية فإنه ستتمّ إحالةالزوجين الراغبين في الطلاق وفقًا للتعديلات إلى مركز المصالحة.
لمحاولة إعادة العلاقة الزوجية بينهما مرة ثانية، خاصة في حال وجود أطفال، وإذا حال الإصرار على الطلاق.
فلابد لهمامن الاتفاق على تفاصيل مابعد الطلاق، مثل النفقة والحضانة وزيارة الأطفال.
وأكّدت وسائل إعلام سعودية أنَّه إذا امتنع الزوج عن الحضور أمام المحكمة لإثبات الطلاق.
يحق للمحكمة إحضاره بالقوة الجبرية، وأنَّ وزير العدل أصدر قراراً أخيراً بأن لا طلاق إلا بحضور الطرفين أمام المحكمة.
الجدل حول الطلاق الشفوي في مصر
وكان الجدل الدائر حول قضية الطلاق الشفوي، بين مؤيد ومعارض له ، حيث يرى فريق كبير أنه الطلاق الشفوي يدمر أسر كثيرة ويضيع حقوق الزوجات والأبناء .
وأن التعديلات التي إتخذتها المملكة العربية السعودية بمثابة فرامل للتسرع في الطلاق وعدم الوعي بمراحل الطلاق الشرعية.
حيث ضرورة وجود حكَم من أهل الزوج وحكَم من أهل الزوجة.
بينما يرى فريق آخر من علماء الأزهر والدين بأن الطلاق الشفوي يقع ويعتد به.
إذا طلق رجل زوجته وقال لها أنت طالق فهذا معروف في الفقه الإسلامي أنه طلاق صريح لا يحتاج حتى إلى نية، يقع سواء وثق أو لم يوثق”.

