أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

رحيل الفنان محمد الادندانى حزنا على رفيقه حياته

الراحل محمد الادندانى فى سطور

ورحل الرجل الطيب ذو الملامح الطيبة
كتبت / غادة العليمى
غادر الدنيا منذ ساعات  قليله الفنان المصرى / محمد الادندانى عن عمر يناهز الـ ٨٢ عام
رحل حزنا على زوجته التى سبقته لرحمة ومعية الله ..

وافته المنيه ،
مساء امس الاثنين بالاسكندرية، حزنا على زوجته التي غادرت عالمنا نهاية شهر أبريل الماضي .
والتى اعتكف الحياة والناس بعد رحليها

وقد أعلن الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، عن وفاة الفنان الكبير محمد الأدندانى، وتقيم أسر الراحل عزائه اليوم الثلاثاء بشارع العطارين بالإسكندرية.

الفنان الراحل محمد الأدندانى من مواليد عام 1941، بدأ حياته الفنية ككومبارس، ثم قدم أدوارا عديدة من أشهرها فيلم “أربعة في مهمة رسمية” مع الراحل أحمد زكى، وفيلم “البيه البواب”، ومسلسل “حكاية ميزو” مع الراحل سمير غانم، و.

عرف الفنان محمد الأدنداني بتقديم الادوار الكوميدية الخفيفة ، وقدم وهو في عمر الرابعة عشر مونولوجات إسماعيل ياسين ،
بعد ذلك درس العلاقات العامة، وعمل في بدايته كومبارس، ثم كبرت مساحة أدواره وعمل في المسرح والتليفزيون والسينما.

أحب “الأدنداني” الفنان إسماعيل يس وفنه ومونولوجاته، واستطاع الفنان النوبي لحفظها عن ظهر قلب ويقدمها في بعض الأفراح والمناسبات النوبية، وكانت تلك بداية ولادة الفنان محمد الأدنداني، الذي حفر بأدائه وطلته البسيطة ملامحه في أذهان المشاهدين.

انضم محمد الأدنداني بعد ذلك إلى فرقة المسرح النوبى السودانى الحديث، وكان مقرها بشارع قصر النيل، وكان يقدم المونولوجات والأغانى والرقص الفلكلورى النوبى والسودانى، وقدم المسرحيات ذات الفصل الواحد، وأصبح نجم الفرقة الأول.

وكان الفنان محمد الأدنداني حل ضيفا في برنامج “واحد من الناس” للإعلامى عمرو الليثى، المذاع على شاشة الحياة، وتحدث خلال اللقاء عن علاقته بالفنان إسماعيل ياسين، كما غنى خلال الحلقة مونولوج له.
وتحدث محمد الأدندانى عن تكريمه بمهرجان القاهرة للدراما في دورته الأولى، قائلاً: “كنت فخور جدا ولم أكن أصدق أنني سيتم تكريمى”.

وتابع الأدندانى، خلال حلوله ضيفا ببرنامج “واحد من الناس” مع الإعلامي د. عمرو الليثي بقناة الحياة، بدايتي كنت سواق في السينما وسبب دخولى الفن المخرج حسن الإمام ورفضني في الأول حتى شاهدني في أحد المسلسلات بالتليفزيون، ومن هنا كانت البداية بالسينما،

وعن علاقته باسماعيل ياسين قال إنه كان يسكن في العباسية وكان يعمل ميكانيكي وأصلح عربيته وكنت أحبه وأغني المونولوج له، وبالفعل كان مطلوب شخص من النوبة يقدم أحد المونولوجات وقدمت المونولوج.

وأضاف: “أنا مؤسس لمسرح النوبة وذهبت إلى العديد من دول العالم، وأنا سعيد بتكريمى في مهرجان القاهرة للدراما، مشيدا بالنقيب الدكتور أشرف زكى ولا يتأخر في السؤال علينا ودعمنا”.

وأشار إلى أن عائلته لم تكن ترفض أن يعمل في التمثيل، وأنه من عشاق الشعر وكتب العديد من القصائد وقدم خلال الحلقة قصيدة من تأليفه، كما نفى ما تردد عن عدم حبه لعلى الكسار مؤكداً أنه سعيد بمسيرته الفنية.
رحمة الله على الرجل الطيب ذو الآثر الطيب

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.