سر الوصفة السحرية لتحليل الأعمال الفنية ومعرفة نقاط القوة والضعف بداخلها

0

سر الوصفة السحرية لتحليل الأعمال الفنية ومعرفة نقاط القوة والضعف بداخلها

أسباب نجاح بناء أي عمل فني وكيف يكتمل بنائه ويسهل نقده رغم عدم تخصص الكثيرين في هذا المجال، وذلك نظراً لكون الكثيرين يبحثون وبشدة عن الجمال ويسعون دوما نحو اكتمال الصورة في بناء الأعمال الفنية خاصة إذا كانت ذات مقاييس جمالية ودلالات رمزية.

سر الوصفة السحرية لتحليل الأعمال الفنية ومعرفة نقاط القوة والضعف بداخلها

ومما سبق يتضح لنا أن القيمة دوما وأبدا في أي عمل قد تعود لثقافة الفنان وانفتاحه على مجالات الفنون والمعرفة والاضطلاع على تكنولوجيا الخامات والأدوات والتطبيقات مما يثري الفكر ويطلق الخيال من خلال فكر الفنان وجمال توظيف التكنولوجيا التي تدعم البناء ولكنها لا تصنعه بمفردها.

وقد يحتاج الفنان المثقف لقدرات مالية عالية في بعض الأحيان لكون التقنيات الحديثة والإنجازات المتجددة تحتاج في بنائها لخامات وأدوات باهظة الثمن وهي دوما تسهل الأداء وتضمن الإخراج الفني الجيد للعمل الفني في ثوبه النهائي، ولكوني متحمس جدا لتكنولوجيا الفن ومندهش من الطفرة الكبيرة التي أوجدتها في حياتنا مما نتج عنه أعمال إبداعية متقنة.

وهذه الأدوات والخامات إذا توافرت فإنها تكون نواة دافعة للفنان في سعيه نحو تنفيذ أفكار ثورية تغير من المألوف ليصير الفكر أكثر تحرراً وانفتاحاً من كل ما سبق من إبداعات ولهذا يكون السعي دوما في عالم الفن للتجديد والتغيير والبناء في أساليب أدائية متجددة وموضوعات مستحدثة وبرؤية معاصرة أو سابقة للفكر الموجود مع الاحتفاظ بقيمة وعبق التراث.

ومع كل خطوة في بناء العمل وعن تجربة شخصية تكون هناك أفكار متجددة للتعديل في أسلوب التنفيذ وإضافة لمسات تضفي جو من الرقي بالفكرة والتميز في أسلوب التعبير والتنوع في الخامات والتنوع اللون في شكل لحن جميل يمتع العين قبل الأذن. 

ومن خلال اتباع الخطوات البنائية للعمل الفني يظهر لنا مصطلح جميل وهو عناصر العمل الفني وهي النقطة والخط واللون والظل والنور والشكل والملمس وغير ذلك من مكونات البناء للعمل. في حين أن أسس التصميم تعتبر هي ميزان ضبط استخدام تلك العناصر وهي ممثلة في الوحدة والانسجام أو الهارموني وهو مصطلح يعني تناغم مفردات العمل ويأتي بعد ذلك التوازن وهو توزيع المفردات بشكل متوازن وليس بشكل متزايد في جانب ومفقود في جانب آخر كما يجب أن يكون في الحسبان دوما ضرورة تحقيق التنوع في بناء العمل الفني وليس التماثل أو السيمترية والتي فيها يحدث تطابق لجوانب التصميم.

ويبقى لنا التناسب في توزيع الحجوم والأشكال لمفردات وعناصر بناء التصميم ويتحقق مع هذه المرحلة قيمة الإيقاع وهو التوزيع المتقن الذي يثري البناء ولا يفقد الشكل بريقه ولكي يظهر العمل في أوج قوته لابد من ظهور معنى جديد وهو سيادة الشكل الرئيسي الذي يحمل الفكرة وإظهار الأجزاء الأخرى التي تدعم قوة هذه العناصر الرئيسية، والتي تضمن نجاح العمل في شكله المحيط والذي تربطه أطر حرة أو داخل أشكال هندسية منمقة وبمحاذاة لجوانب التصميم وعناصر بنائه.

ومع اكتمال العمل تكون نظرتنا قد وضحت حول عناصر العمل وأسس بنائه وكيف يمكن أن نحكم على جمال العمل ومعرفة موضع الجمال والقبح فيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.