سمية الألفى ورحيل مفاجئ لأيقونة الرقى والابداع بعد صراع مع المرض

0

 

كتبت/ غادة العليمي

أعلن نقيب المهن التمثيلية اليوم السبت 20 ديسمبر وفاة الفنانة الكبيرة سمية الألفي والدة الفنان أحمد الفيشاوي وطليقة الفنان الراحل فاروق الفيشاوي، عن عمر يناهز ٧٢ عام بعد صراع طويل مع المرض بأحد مستشفيات المهندسين بعد أن قطعت مشوار فنى كبير وحصلت على محبة كبيرة فى قلوب كل الجمهور المصرى والعربى رحمة الله عليها.

تصريح مقتضب

وأكد شقيقها ألفى الألفى على رحيل شقيقته عن عمر يناهز 72 عاما بعد صراع مع المرض وظهر على شقيق سمية الألفى حالة من الحزن الشديد واكتفى الشقيق بتأكيد الخبر بتصريح مقتضب لأحد الموقع الإخبارية قائلا بحزن كبير، “سمية ماتت” ونقوم حاليا بالاجراءات ولم يعلن عن موعد الجنازة أو العزاء.

نبذة عن سمية الألفى

ولدت سمية الألفي في 23 يوليو 1953 بمحافظة الشرقية وحصلت على ليسانس الآداب قسم اجتماع قبل أن تخوض غمار الفن من خلال مسلسل “أفواه وأرانب” (1978) لتبدأ رحلة شاقة أوصلتها إلى قمة الشهرة.

بداية المشوار الفنى

بدأت سمية الألفي طريقها في السبعينيات وقدمت العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية التي لاقت حضورًا كبيرا وتميزت بأدوارها الهادئة وادائها البسيط التلقائى وارتبط اسمها بالنجوم الكبار في تلك الفترة وشاركت في كثير من الأعمال المنوعة القيمه بين التليفزيون والسينما شاركت في عشرات الأعمال التي لا تزال عالقة في الأذهان مثل: “علي بيه مظهر و40 حرامي” (1985) “ليالي الحلمية” (مسلسل) “بوابة الحلواني” (4 أجزاء) “الراية البيضا” (1988) “دماء بعد منتصف الليل” (1995).


وعلى مدار مسيرتها الغير قصيرة قدمت أكثر من 100 عمل بين السينما والمسرح والتليفزيون وتميزت بقدرتها على التحول بين الأدوار الكوميدية والتراجيدية ببراعة شديدة كما شاركت في مسلسلات رمضانية ناجحة مثل “العطار والسبع بنات” (2002) و”ليالي الحلمية”.

 

حياتها الخاصة

تزوجت سمية الألفي من الفنان الراحل فاروق الفيشاوي وأنجبت منه الفنان الشاب أحمد الفيشاوي وعمر بعد انفصالها عن فاروق الفيشاوي تزوجت الفنانة من الملحن مودي الإمام لكن الزواج انتهى بالانفصال دون إنجاب، لاحقًا ارتبطت بالمخرج جمال عبد الحميد الذي أخرج العديد من الأعمال الدرامية إلا أن الزواج لم يستمر طويلًا وكانت آخر زيجاتها مع المطرب مدحت صالح والتي انتهت أيضًا بالانفصال ومنذ اعوام ليست قليلة قررت الابتعاد عن الساحة الفنية.

حضور رغم الاعتزال ورحيل يليق بالمسيرة الفنية

رغم اعتزال سمية الألفى ورغم تخطيها الـ70 كانت لا تزال تحتفظ بحضورها الفني حيث كانت تظهر بين الحين والآخر في برامج تليفزيونية ولقاءات فنيه مؤكدة أنها “أيقونة درامية” لا تغيب وكانت تدلى برأيها فى قوة وشجاعة ورغم مداهمه مرض السرطان لها والالامه النفسية والجسدية ومعاناتها على مدار 6 سنوات إلى أنها اختارت المعاناة فى قوة وصمت كعادة هذه المرأة القوية إلى أن أسدل الستار فجاءة ورحلت جميلة التسعينات وايقونة الرقى والوفاء والانوثة.


رحمة الله عليها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.