سِحْرُ العُيون

0

وبَدْرٌ أطَلَ مِن خَلْفِ الغُيُومِ بِسِحْرِهِ وعُيُونٌ قَتَلَتْ ولم تُغادِر… غِمْدَها

فما بالُنا لوتِلْكَ السُيُوفِ تَجَرَدَتْ لمْ تُبقْ مِنَ الفِرسانِ حَىٌ في…. حَيِها

وأسْرَيَ مِنَ العُشاقِ في سِجْنٍ لها ما عادَتْ تَعْرِفُ نَهارًا لها مِنْ لَيلِها

فَقَدْ أباحَتْ تِلْكَ العُيونُ لِنَفْسِها سَفْكًا لِدِماءِ العاشِقِينَ وأبدًا لم تأبَهْ… لَها

وعُشَاقٌ تَحْتَ أشِعَةِ الوَجْدِ طالَ مُقَامُهُمْ أَمَا لِعُيُونُكِ مِنْ بَرْدٍ أو ظِلٍ لَها

( احمد جنيدى)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.