صائدة الأحلام معلقة على واجهات محلات عدة في أسواق دمشق لاسيما المتخصصة منها بالصناعات اليدوية، تبدو التميمة المسماة “صائدة الأحلام” واحدة من الأشياء الغريبة التي تتسابق هذه المحال لعرضها بغية جذب الزبائن.
صائدة الأحلام
تُعتبر صائدة الأحلام واحدة من تقاليد الشعوب الأصلية لأميركا، موجودة منذ أجيالٍ عدة، وهي عبارة عن إطارٍ دائري وفي داخله شبكة تشبه شبكة العنكبوت، يتدلى منه بعض الخيوط المُزيّنة بالخرز والريش.
الهدف من صائدة الأحلام
تهدف صائدة الأحلام التقليدية إلى حماية الأشخاص أثناء نومهم من الأحلام السيئة، في حين تسمح للأحلام الجيدة فقط بالمرور من خلالها.
سبب تعليقها فوق السرير
يُقال إنها يجب أن تبقى معلقة فوق السرير وإلّا فلن تعمل، حيث تمر الأحلام الجيدة من خلال الثقب الموجود في منتصفها ومن ثم تنزلق عبر الريش إلى الشخص النائم، بينما يتم محاصرة الأحلام السيئة في الشبكة خلال الليل وعند إشراقة الشمس تتبدد.
مما نسجت صائدة الأحلام؟
تم نسج صائدة الأحلام المصنوعة من الأغصان، الأوتار، والريش منذ عصور قديمة من قِبل قبيلة “أوجيبوا”؛ حيث نسجها الأجداد والجدات للأطفال حديثي الولادة وعُلقت فوق أَسِرَّتِهم لمنحهم أحلاماً جميلة وهادئة.
وحيث اعتقدوا أنّ الأحلام الجيدة نقيّة وتعرف طريقها إلى الشخص النائم، وإنَّ أدنى حركة للريش تعني مرور حلمٍ جميل
مانوع الأغصان التي صنعت منها صائدة الأحلام؟
كانت تُصنع في الأصل من أغصان شجر الصفصاف الأحمر باستخدام خيط من ساق نبات القرّاص اللاذع، ويمكن العثور على أنواع شجر الصفصاف في أجزاء كثيرة من الولايات المتحدة.
الحلقة الدائرية
وترمز الحلقة الدائرية التي كانت تُصنع منها صائدة الأحلام إلى تقليد قديم لدى الشعوب الأصلية في أمريكا الشمالية ألا وهو الطوق، حيث كانوا يحترمونه بشكل كبير لأنه يرمز إلى القوة والوحدة.
سبب وضع الريشة في الوسط
ويعتبر وضع ريشة في منتصف صائدة الأحلام تقليداً، ويرمز للتنفس أو الهواء لأن الهواء شيء جوهري في الحياة، وفي صائد أحلام الأطفال كان يوضع للإناث ريشة طائر البوم دلالة على الحكمة، وللذكور ريشة طائر النسر للدلالة على الشجاعة.

