عاهة مستديمة وترصد خلف المسجد.. “جنايات المنصورة” تنظر قضية مزارع البجلات في 17 فبراير

0

كتب/ ماجد مفرح

حددت محكمة جنايات المنصورة جلسة ١٧ فبراير المقبل لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمين في واقعة الاعتداء على مزارع ونجله عقب أداء صلاة الجمعة بقرية البجلات التابعة لمركز منية النصر بمحافظة محافظة الدقهلية، وهي القضية التي أثارت حالة من الغضب بين الأهالي وتصدرت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.

تفاصيل الواقعة

تعود أحداث القضية إلى شهر نوفمبر الماضي، حينما تعرض المجني عليه خضر رضا رمضان خضر ونجله لاعتداء مفاجئ عقب خروجهما من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة، وبحسب ما أورده محامي المجني عليه، فإن مجموعة من أبناء عائلة واحدة باغتت المزارع مستخدمة أسلحة بيضاء، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة نتج عنها عاهة مستديمة أقعدته عن العمل.

وأوضح الدفاع أن الواقعة لم تكن وليدة لحظة، بل سبقتها تحركات تشير إلى وجود تخطيط مسبق، إذ توجه عدد من المتهمين قبل الحادث إلى أحد المنازل المطلة على المسجد للاستفسار عن وجود كاميرات مراقبة.

وأكد صاحب المنزل، بحسب رواية المحامي عدم وجود كاميرا، بعدما ساوره الشك في نواياهم، وهو ما اعتبره الدفاع قرينة على توافر سبق الإصرار والترصد.

اتهامات متعددة أمام الجنايات

أشار المستشار تامر الحديدي، محامي المجني عليه، إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط ثلاثة متهمين على ذمة القضية، فيما لا يزال آخرون هاربين وتكثف الجهات المعنية جهودها للقبض عليهم.

وأوضح أن المتهمين أُحيلوا إلى المحاكمة الجنائية بعد توجيه عدة اتهامات إليهم، من بينها استعراض القوة وترويع المواطنين، والشروع في القتل، وإحداث عاهة مستديمة، وحيازة واستخدام أسلحة بيضاء.

ولفت إلى أن تدخل الأهالي حال دون تفاقم الاعتداء وتحوله إلى جريمة قتل مكتملة الأركان.

“عاجز تمامًا” وثقة في العدالة

أكد محامي المجني عليه أن موكله أصبح غير قادر على ممارسة عمله بشكل كامل نتيجة الإصابات التي لحقت به، مشيرًا إلى أن حالته الصحية تسببت في فقدانه مصدر رزقه.

وأضاف أن المجني عليه يثق في عدالة القضاء المصري، معربًا عن أمله في أن تنتهي المحاكمة برد اعتباره وإنصافه قانونيًا.

وتترقب أسرة المجني عليه وأهالي القرية ما ستسفر عنه جلسات المحاكمة المقبلة، في ظل مطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين حال ثبوت الاتهامات، باعتبار الواقعة تمثل اعتداءً صارخًا على الأمن المجتمعي وحرمة دور العبادة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.