ريهام طارق تكتب: عثمان بن عفان عاش للإسلام وختم حياته بين صفحات القرآن 

ذو النورين: من صحابي كريم إلى قائد وجامعٍ للمصحف الشريف.. سيرة خليفةٍ بنى دولته بإيمان و زهد وعطاء وصبر.. بقلم ريهام طارق.

0

بقلم ريهام طارق 

في ثالث محطات سلسلة “سِيَرٌ تُنير”، التي تنشر يوميًا طوال شهر رمضان، نواصل الاقتراب من نماذج مضيئة صنعت مجد الحضارة الإسلامية، واليوم نقف أمام شخصية استثنائية جمعَت بين الرقة والقوة، بين الحياء والحزم، والثراء والزهد.

إنه الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ثالث الخلفاء الراشدين، وصاحب لقب “ذو النورين”، والذي اقترن اسمه بالكرم والحياء وهو صاحب أعظم إنجازات التاريخ الإسلامي وهو جمع القرآن الكريم في مصحف واحد، ومن أحب عظماء وقادة التاريخ الإسلامي لي بشكل شخصي.

نسب عثمان بن عفان وإسلامه

ينتسب عثمان بن عفان رضي الله عنه إلى نسبٍ عريق في قريش، فهو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي، ويجتمع نسبه مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في عبد مناف.

 نشأ عثمان بن عفان في بيتٍ من بيوت الشرف والسيادة بمكة، عُرف أهله بالمكانة الرفيعة والتجارة الواسعة والسمعة الحسنة بين قريش، أما أمه فهي أروى بنت كريز بن ربيعة، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي ﷺ، وبذلك يكون عثمان رضي الله عنه قريبًا للنبي من جهة الأم أيضًا.

 وقد جمع هذا النسب بين الشرف القبلي والمكانة الاجتماعية، وهيأ له موقعًا متميزًا في قومه قبل الإسلام، ثم زاده الإسلام رفعةً ومكانة.

ملامح عثمان بن عفان رضي الله عنه

وصف المؤرخون والفقهاء عثمان بن عفان رضي الله عنه بأنه كان رجلًا وسيم الطلعة، حسن الهيئة، عظيم البنية، يتسم بالوقار والسكون، ورقيق الطبع كريم الخصال.

أما عن بشرته وشعره، فكان أسمر اللون، حسن الشعر، أسودَه كثيفًا، وله لحية غزيرة، وكان ضخم الساقين، قويَّ الذراعين، مما أضفى على هيئته مهابةً ظاهرة، متوسط القامة يميل إلى الطول، متناسق الخِلقة، يجمع بين الجمال والوقار، وتبدو على ملامحه أمارات الحياء والرقة، وهو حياءٌ عُرف به في وجهه وسلوكه.

امتاز وجهه بلطف الملامح وبِشرٍ دائم، تعكس قسماته صفاء قلبه ورهافة إحساسه، فكان محبوبًا بين الصحابة وعامة المسلمين على السواء، وفي هيئته العامة، عُرف بالهدوء والسكينة، متأنّيًا في حديثه، لطيف المعشر، لا تُرى عليه قسوةٌ أو غلظة، على الرغم من مكانته الرفيعة ومسؤوليته العظمى في قيادة الدولة الإسلامية.

دخول عثمان بن عفان في الإسلام:

كان إسلام عثمان بن عفان رضي الله عنه من أوائل إشراقات النور في بدايات الدعوة الإسلامية، فقد أسلم على يد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، الذي كان سببًا في دخول عدد من كبار الصحابة إلى الإسلام.

 وما إن عرض عليه أبو بكر دعوة النبي ﷺ حتى استجاب لها بقلبٍ مفتوح وعقلٍ واعٍ، دون تردد أو تردد، ليكون من السابقين الأولين إلى الإسلام. وقد لقي عثمان بعد إسلامه أذى من قومه، حتى إن عمه قيّده وحبسه ليصرفه عن دينه، لكنه ثبت على إيمانه ولم يتراجع.

 وكان من أوائل من هاجروا في سبيل الله، فهاجر إلى الحبشة مع زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ، ثم عاد ليواصل مسيرته في نصرة الدعوة، مؤكدًا منذ اللحظة الأولى أن إيمانه لم يكن مجرد اقتناع، بل التزامًا وثباتًا وتضحية.

كما كان قائدًا راشدًا كان زوجًا كريم الخلق رفيقًا بأهل بيته:

كان عثمان بن عفان رضي الله عنه، إلى جانب عظمته في القيادة، مثالًا يُحتذى في الوفاء وحسن العشرة، فكما كان قائدًا راشدًا، كان زوجًا كريم الخلق، رفيقًا بأهل بيته.

تزوّج رضي الله عنه عددًا من النساء، وكان أشرف زواجه وأعظمه قدرًا اقترانه بابنتي محمد ﷺ، فقد تزوّج أولًا من السيدة رقية بنت محمد رضي الله عنها قبل الهجرة، وهاجر معها إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وظلّت في عصمته حتى توفيت رضي الله عنها أثناء غزوة بدر.

 وبعد وفاتها زوّجه النبي ﷺ أختها السيدة أم كلثوم بنت محمد رضي الله عنها، فاستحق بذلك لقب {ذي النورين}، إذ لم يُعرف في الأمة من تزوّج ابنتي نبيٍّ غيره.

وبعد وفاة أم كلثوم رضي الله عنها، تزوّج عثمان عددًا من نساء قريش وغيرهن، منهن: فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس، وأم عمرو بنت جندب، وأم البنين بنت عيينة، و رملة بنت شيبة، رضي الله عنهن جميعًا.

وقد عُرف عن عثمان بن عفان حُسن العشرة، ولين الجانب، وعظيم الحياء، فكان كريم المعاملة، رفيقًا بزوجاته، شديد الحرص عليهن. وتجلّت غيرته عليهن في أواخر لحظات حياته، حين قال مخاطبًا زوجته: {شُدِّي خِمارك، فواللهِ لانكشافُكِ أشدُّ عليَّ مما أنا فيه}، في موقفٍ يُبرز نُبل خُلقه، وسموّ غيرته، وثباته حتى في أحلك الظروف.

حياؤه الذي شهد له النبي ﷺ

كان عثمان بن عفان رضي الله عنه مضرب المثل في الحياء والعفة، حتى عُدَّ حياؤه من أبرز خصاله وأجلِّ صفاته بين الصحابة رضي الله عنهم. 

كماعُرف برقة الطبع، ولين الجانب، وعظيم التعظيم لله ورسوله، فكان يتنزّه عن كل ما يخدش المروءة أو ينافي مكارم الأخلاق.

وقد بلغ حياؤه منزلة رفيعة شهد له بها محمد ﷺ في موقفٍ مشهور؛ إذ دخل عليه أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما وهو على هيئةٍ من التبسّط، فلم يغيّر من جلسته، فلما استأذن عثمان رضي الله عنه، جلس النبي ﷺ وعدّل ثيابه. فلما سئلت السيدة عائشة عن ذلك أجابها: {ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة؟}.

لم يكن حياء عثمان حياءَ ضعفٍ أو تردد، بل كان حياءَ قوةٍ وإيمان، نابعًا من صفاء قلبه، وشدة مراقبته لله تعالى، فغدا مثالًا خالدًا على أن الحياء شعبةٌ من الإيمان، وعنوانًا لشخصيةٍ جمعت بين رقة الطبع وعظمة السلوك والأخلاق.

أبرز مواقف عثمان بن عفان رضي الله عنه مع نبينا وقائدنا محمد ﷺ

تميّزت علاقة عثمان رضي الله عنه بالنبي ﷺ بالمودّة الصادقة والإخلاص العميق، وبرزت في مواقف عظيمة جمعت بين التضحية والوفاء والكرم وحسن التدبير. وكان عطاؤه خالصًا لله، بعيدًا عن الرياء، حاضرًا في أشد المراحل التي مرّت بها الدعوة الإسلامية.

 البشارة بالشهادة

بشّره النبي ﷺ بالشهادة في قوله: «فإنه ليس عليك إلا نبيٌّ وصِدِّيقٌ وشهيدان»، مشيرًا إلى عمر وعثمان رضي الله عنهما، فكانت شهادة نبوية بمكانته وفضله، ونبوءة بما سيختم الله به حياته.

الهجرة في سبيل الله

كان من السابقين إلى الهجرة، فهاجر إلى الحبشة أولًا مع زوجته رقية رضي الله عنها، متحمّلًا مشقة الغربة في سبيل دينه، ثم هاجر إلى المدينة المنورة، مثبتًا صدق إيمانه وثباته في أحلك الظروف.

 شراء بئر رومة

عندما اشتدّت حاجة المسلمين إلى الماء في المدينة، اشترى بئر رومة، التي كانت تُباع مياهها، وجعلها وقفًا للمسلمين، استجابةً لتوجيه النبي ﷺ وابتغاءً لوجه الله تعالى.

تجهيز جيش العُسرة

في غزوة تبوك، أنفق من ماله بسخاء حتى جهّز عددًا كبيرًا من المقاتلين، وكان عطاؤه سببًا رئيسًا في إعداد الجيش. فقال فيه النبي ﷺ: {ما ضرّ عثمان ما صنع بعد اليوم}، إشادةً بعظيم فضله وسابقته.

شرف المصاهرة

تزوّجه من رقية ثم من أم كلثوم رضي الله عنهما، ابنتي النبي ﷺ، كان دليلًا على عمق الصلة بينه وبين رسول الله ﷺ.

 توسعة المسجد النبوي

أسهم في توسعة المسجد النبوي على نفقته الخاصة، دعمًا لمركز العبادة والدعوة، وحرصًا على خدمة المسلمين.

موقفٌ لا يُنسى في حياة عثمان بن عفان رضي الله عنه

يُعدُّ جمعُ القرآن الكريم على مصحفٍ واحد من أعظم المواقف التي خُلِّدت في سيرة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وهو إنجازٌ تجلّت فيه حكمته وبُعد نظره وحرصه العميق على صيانة وحدة الأمة.

فبعد اتساع رقعة الدولة الإسلامية في عهده، وتفرّق المسلمين في الأمصار، بدأت تظهر اختلافات في أوجه القراءة تبعًا لتعدد اللهجات، مما أثار خشية الفتنة ووقوع النزاع في كتاب الله. عندئذٍ أدرك عثمان رضي الله عنه خطورة الموقف، فعزم على توحيد المسلمين على مصحفٍ جامعٍ يُكتب على الرسم الذي جُمع في عهد أبو بكر الصديق رضي الله عنه، والذي كان قد تمّ تدوينه بعد معركة اليمامة حفظًا للقرآن من الضياع.

فأمر عثمان بنسخ المصحف الإمام، وأرسل منه نُسخًا إلى الأمصار الكبرى، وأمر بما سواها من الصحف أن يُرفع؛ صونًا لوحدة النص، وحسمًا لمادة الخلاف. وهكذا توحّدت الأمة على مصحفٍ واحد، عُرف في التاريخ بـ (المصحف العثماني).

لم يكن ذلك العمل مجرد جمعٍ لحروفٍ و كلمات، بل كان صيانةً لكتاب الله، وحمايةً لوحدة المسلمين، وقرارًا مصيريًا صدر عن قائدٍ جمع بين التقوى والحكمة وحسن التدبير.

إنه موقفٌ خالد، تتجلّى فيه شخصية عثمان رضي الله عنه، الذي جمع بين العقل الراجح والبصيرة النافذة، فبقي اسمه مقترنًا بحفظ القرآن ووحدة الأمة إلى يومنا هذا.

فترة خلافته واتساع الدولة

تولّى عثمان بن عفان رضي الله عنه الخلافة بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فشهد عهده مرحلةً من أوسع مراحل الامتداد في تاريخ الدولة الإسلامية. 

فقد تواصلت الفتوحات حتى بلغت أرمينيا وأذربيجان، وامتدت إلى شمال إفريقيا، وأجزاء واسعة من آسيا الصغرى، مما عزّز حضور الدولة سياسيًا وعسكريًا.

كما يُنسب إلى عهده إنشاء أول أسطولٍ بحريٍّ إسلامي، فكان خطوةً استراتيجية مهمة لحماية السواحل الإسلامية وتأمين طرق التجارة، وتعزيز قوة الدولة في مواجهة الأخطار الخارجية.

 أبرز الأزمات التي واجهته خلال خلافته

على الرغم من هذا الاتساع والازدهار، واجه عثمان رضي الله عنه تحديات جسيمة، سياسيةً واجتماعيةً، فرضتها طبيعة المرحلة واتساع رقعة الدولة وتنوّع شعوبها ومن أبرز هذه الأزمات:

الامتداد الجغرافي وصعوبة وتعقيدات في الإدارة

مع اتساع حدود الدولة إلى مصر وفارس والشام وشمال إفريقيا، ازدادت تعقيدات الإدارة، وأصبح من الضروري تعيين ولاة على الأقاليم وقد أدّى اختلاف البيئات وتباين الطبائع إلى بروز بعض الاحتكاكات، خاصةً إذا وقع من بعض الولاة ظلمٌ أو تقصير.

الشكاوى من بعض الولاة

ظهرت شكاوى من بعض أهل الأمصار تجاه ولاتهم، وطالبوا بالإصلاح أو التغيير، مما وضع الخليفة أمام مسؤولية الموازنة بين تثبيت الاستقرار ومحاسبة المقصّرين، وضمان تحقيق العدل بين الرعية.

الجدل حول توحيد المصحف

عندما أمر بجمع الناس على مصحفٍ واحد صونًا لوحدة القرآن، واجه انتقاداتٍ محدودة من بعض من رأوا في ذلك أمرًا مستحدثًا، فكان عليه أن يبيّن المصلحة الشرعية العظمى في توحيد الكلمة وحماية النص القرآني من الاختلاف.

الفتن الداخلية والاضطرابات

في السنوات الأخيرة من خلافته، تصاعدت الاضطرابات نتيجة تراكم التذمر من بعض السياسات الإدارية، وتجمعت وفود من بعض الأمصار في المدينة للمطالبة بالإصلاح، حتى انتهى الأمر بحصار داره، واستشهاده رضي الله عنه في بيته، وهو يقرأ القرآن.

مقاومة بعض القرارات الاصلاحية

لم تخلُ إصلاحاته الإدارية والمالية من معارضة بعض الفئات، فكان يواجه التحديات بالصبر والحلم، حريصًا على تجنب سفك الدماء، ومقدمًا مصلحة الجماعة على مصلحته الشخصية.

لقد تعامل عثمان رضي الله عنه مع هذه الأزمات بحكمةٍ وصبرٍ بالغين، جامعًا بين العدل والرحمة، ومؤثرًا حقن الدماء على المواجهة، حتى صار استشهاده درسًا خالدًا في الثبات على المبدأ، والتضحية في سبيل وحدة الأمة وصون الدين.

استشهاد ذو النورين.. اللحظات الأخيرة في حياة عثمان بن عفان بين القرآن والفتنة

استُشهد عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 35 هـ، بعد خلافةٍ دامت قرابة اثنتي عشرة سنة، في حادثةٍ أليمة عكست حجم الفتن الداخلية التي عصفت بالدولة الإسلامية آنذاك، وقد ختم حياته شهيدًا وهو يتلو كتاب الله في بيته.

في أواخر خلافته، قدمت جماعات من بعض الأمصار إلى المدينة المنورة، مطالِبةً بعزل بعض الولاة وإجراء إصلاحات إدارية ورغم تصاعد التوتر، تمسّك عثمان رضي الله عنه بموقفه الرافض لإراقة الدماء، وآثر الصبر والحوار حفاظًا على وحدة المسلمين وسلامة المجتمع.

استمر حصار داره مدةً قاربت الشهرين، مُنع عنه خلالها الماء أحيانًا، وضُيّق عليه، وهو مع ذلك يأبى أن يأذن للصحابة وأنصاره بقتال المعتدين، خشية أن تتحول المدينة إلى ساحة اقتتال بين المسلمين ومع تفاقم الأزمة، اقتحم بعض المتمرّدين داره، واعتدوا عليه وهو يقرأ القرآن، فتعرض للطعن حتى فاضت روحه شهيدًا رضي الله عنه.

وقد أوصى أهله بألا يقاتلوا دونه، مفضّلًا أن يُقتل مظلومًا على أن تُراق بسببه قطرة دمٍ لمسلم، وتذكر بعض الروايات أنه رأى في منامه محمد ﷺ يبشّره أنه سيفطر عنده في الجنة، فكان صائمًا يوم استشهاده، وكأنها بشارةٌ ختمت بها حياته الطاهرة.

لقد غدا استشهاد عثمان رضي الله عنه رمزًا للصبر على الفتن، والتضحية في سبيل وحدة الأمة، ومثالًا خالدًا للحاكم الذي قدّم مصلحة المسلمين على نفسه حتى آخر لحظة من عمره.

من أشهر أقوال عثمان بن عفان رضي الله عنه:

كان عثمان بن عفان رضي الله عنه مثالًا للرزانة والحكمة، وترك وراءه مجموعة من الأقوال التي تعبّر عن إيمانه القوي والثابت، وزهده، وعدله منها:

“لو كنت أعلم أن العالمين سيعودون إلى الله مثلما رجعوا إليّ، لصبرت أكثر على البلاء.”

“الحق واحد، فلا تفرّقوا ولا تنازعوا، فالدين أعظم من الهوى.”

“المال نعمة عظيمة، فمن أنفقه في سبيل الله فاز، ومن حبسه لنفسه خسر.”

“الحياء زينة المؤمن، والحياء قوة، ومن فقده فقد خسر نصف دينه.”

“خير عملي ما نفع به المسلمين، وخير مالي ما أُنفِق فيه على وجه الله.”

“العدل أساس الملك، ومن ظلم الرعية فقد أساء لنفسه قبل أن يسيء للآخرين.”

الصحافيه ريهام طارق
الصحافيه ريهام طارق

نبذة عن الكاتب:

ريهام طارق صحافية مصرية من أصول لبنانية، متخصصة في الأخبار الفنية والثقافية، أجرت حوارات صحفية مع نخبة من أبرز نجوم الفن في الوطن العربي، وتشغل حاليًا منصب مساعد رئيس التحرير ورئيس قسم الفن بمؤسسة [اليوم للإعلام] التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، والتي تضم عددًا من الإصدارات الصحفية، من بينها جريدة أسرار المشاهير، اليوم الدولي، أخبار مصر 24، وجريدة تريندات العالم في جمهورية مصر العربية.

انطلقت مسيرتها المهنية من المملكة العربية السعودية،عبر جريدة [إبداع] في الرياض، قبل أن تنتقل للعمل في عدد من المؤسسات الإعلامية الكبرى في الوطن العربي، من بينها جريدة [الثائر] وجريدة [المغرد] في لبنان، وجريدة [النهار] في المغرب، ومجلة [النهار] في العراق، ومجلة [المحور] في الكويت.

كتبت ريهام طارق أيضا في مجال السياسة الدولية وأسواق المال الأمريكية والأوروبية، كما شغلت عضوية اللجنة الإعلامية للمهرجان

القومي للمسرح المصري، وتعمل حاليًا على تقديم محاضرات متخصصة في الصحافة بمدينة مسقط سلطنة عمان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.