أحدث أخبار الفن والرياضة والثقافة والمرأة والمجتمع والمشاهير في كل المجالات

عصام شرف: مخطط أمريكي لتحويل الشرق الأوسط إلى بؤرة صراع ديني.. و”طريق الحرير” تخدم مصر

 

استضافت قاعة سيد حجاب، أمس الجمعة، ندوة لمناقشة كتاب ” نهاية القرن الأمريكي وبداية القرن الأوراسي -الصين” للكاتب عمرو عمار، شارك فيها الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء السابق، والناشر محمد عبد المنعم، وأدارها الدكتور أحمد سعيد.

وقال الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء الأسبق، إن كتاب “نهاية القرن الأمريكي وبداية القرن الأوراسي – الصين” كتاب متميز، وإضافة إلى المكتبة المصرية والعالمية في هذا التوقيت، لأنه يقدم رؤية واضحة لما يحدث في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار شرف إلى أن أخطر نوع من العولمة هو العولمة الثقافيةـ لأنها تهدف إلى محو الهوية الوطنية، وتحويلنا إلى شركات مستهلكة وليست منتجة، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية للدولة لأنها من ركائز الدولة الأساسية.

وأضاف أن ما يحدث من صراعات الآن في المنطقة، هو برعاية “كتل إرهابية” تحت اسم الدين، مشيرًا إلى أن هناك مخططًا أمريكيا لجعل منطقة الشرق الأوسط بؤرة لـ”الصراع الديني” من أجل نجاح مخطط التفتيت.

وقال شرف: إذا أردت أن أضع عنوانًا آخر لهذا الكتاب، سيكون “نحو عالم جديد”، لأن الكتاب يقدم تحليلا للوضع الحالي في منطقة الشرق الأوسط وكيف وصلنا إليه.

ولفت شرف إلى أن هناك مفاهيم يشملها الكتاب، مثل “إشعال الحروب” وتهدئة الوضع” وهذه فلسفة مطروحة منذ فترة قديمة، مطالبا من يقرأ الكتاب بالتركيز على الفعل ورد الفعل، إذ يجب علينا أن نحلل الكلام المطروح جيدا، مشيرًا إلى أن الكتاب يمكن تقسيمه إلى جزئين، الأول تحت عنوان “ماذا يحدث؟”، والآخر عن صراع الحضارات، وقد تم وضع ثوابت لا يمكن أن تتغير على الإطلاق في الشرق الأوسط.

وأشار شرف إلى أن مبادرة طريق الحرير هي مبادرة جيدة قائمة على التنمية المشتركة بين الطرفين، وتحترم الحضارات، مطالبا باستغلال الموقع الفريد لمصر في تدشين العديد من المبادرات المماثلة التي من شأنها إحداث تنمية حقيقية في مصر.

وقال عمرو عمار، مؤلف الكتاب، إن أمريكا اخترقت كل دول الشرق الأوسط، من خلال ضرب الأسواق القومية، وسيطرت على الأسواق بها بهدف جعلها عاجزة أمام تلبية احتياجات السوق العالمية، ثم تسعى بعدها الولايات المتحدة إلى تقسيم الدول إلى دويلات صغيرة تستطيع من خلالها الهيمنة الكاملة على دول العالم.

وأضاف أن هذا المخطط ظهر خلال الربيع العربي، حيث خططت الولايات المتحدة الأمريكية لتقسيم الدول العربية تحت مزاعم ثورات التغيير، مشيرًا إلى أن وصول الإخوان للسلطة هو جزء من مد قوس الأزمات في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو قضت على مخطط المحافظين الجدد، الذي يهدف إلى قيام الدولة المركزية، أو دولة الخلافة واختيار تركيا أن تكون في قلب هذا المركز، وبالتالي خطط الأمريكان لتصعيد الإخوان للحكم لأنهم الفصيل الوحيد الذي يقبل بفكرة دولة الخلافة، ولكن 30 يونيو كسرت هذا المخطط.

 

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.