على شاطىء البحر جمعهما القدر في رحلة قصيرة المدة طويلة العمر .كانت هي الاكثر اندفاعا في حبه ،وكان هو الأكثر خجلا… خجل منبعه فارق السن الذي يفصل اعمارهما فكيف يسمح لنفسه وهو الرجل العاقل ان يتجاوب ويندفع بكل مشاعره تجاه مراهقة صغيرة !!!
ولم تترك له هي فرصة للمقاومة أحاطته بطوفان مشاعرها وعنفوانها، آسرته بحنانها وبراءتها ،فتنته بضحكاتها وجمالها!!!!
فانهار صرح صموده امام فتنتها وصخبها وجنونها ولم يملك إلا أن يبادلها العشق بأعنفه وأصدقه !!!!
ولكن للعقل حسابات أخرى أبت أن تجمعهما وحال بينهما الموج فكانا من المغرقين!!!!
وتجمعهما الذكرى على نفس الشاطئ بعد مضي عمرا ،فتجلس وحيدة تخفي دموعا فرت من مقلتيها دون أرادة منها وتتساءل” لماذا لم أكن أكثر تحفظا في عشقه”؟!!!
ويجلس هو وحيدا داميا قلبه يتساءل بدوره “لماذا لم أكن أكثر جرأة وإقداما”؟!!!!
#ولاء_الرازقي
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
على ذات الشاطئ .. خاطرة للكاتبه ولاء الرزاقى
رئيس القسم الادبى ونائب رئيس تحرير جريدة المشاهير واليوم الدولى
المقال السابق
