على عتبات حارتنا القديمة

بقلم/ياسمين سعد محمد

ياسمين سعد
0

على عتبات حارتنا القديمة

بقلم/ياسمين سعد محمد

جئت وروحي للحب تواقة حالمة
أسترجي ما مضى من الذكريات

كم عشت في مطلع البدر ومغرب الشمس أروع الأوقات
جالست النجوم بعيونها الذهبية
أسرد لها أسرار خفية أنسج الأمنيات .
أجوب الطرقات أصغي لحديث الذكريات فهنا ضحكت وبكيت وكانت أولى النظرات .
ابتسامه من خلف جدار بخلسة تشعل نار الشوق تعلن حرب الآهات.
وهناك اُغتيلت براءة القلب وازدادت حرارة البعد فسالت على وجنتي العبرات .

وهذه أهازيج ومراسيل تنشر الحب على المارة في الأزقة والحارات.
أرتدي ثوب العيد وأنتَ العيد ألهو استنشق عبير الورد أهيم بشوق الساهرات.
يأخذني الحنين ليوم مضى ألوذ بشجرة الياسمين تنشر السحر
تشدو بأعذب ترنيم.
على عتبات حارتنا القديمة الصباح عليل والفجر يعانق الأذان والترتيل ،وذكريات رقدت خلف الأحاسيس .
تتساقط زخات الماضي تروى ظمأ الحنين لعهد الوفاء تبوح
بوجدِ سيظلُ سجين .
اه يا عمر مضى وحُلم هوى زمن الصفا يمر على عجلات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.