وكم رأيتُك تَنتَشينْ بِسَكرةِ الشوقِ الحزينْ
تُحَارِبينَ فِكرةَ النِسْيانِ. .. وتَرفُضين.ْ.
وإذا خَرجتِ إلى الغدِ الوَضاءِ دوماً ترجعينْ
تَهزى حُروفُكِ بِالترانيمِ القَديمةِ.. . تُقَدِسينْ
وَكَأنهُ دينٌ عليكِ .. .تُسدِدِينْ
وإذا نَصَحتُ إليكِ .. أراكِ مِنى تَهرُبينْ
يوماً أراكِ تُصدقينْ .. .. يوماً أرَاكِ تُكَذِبينْ
يوماً بِلاَ سَبَبٍ .. .. دُمُوعَكِ تَسكُبِينْ..
دَاويتُ جُرحكِ ..! كُنتُ فَارسَكِ الأمْينْ
فَرأيتُ أنَكِ تَكْرَهْيّنْ…
وَفيِ مِحرَابِكِ المَهدُومُ .. دوماً تَسجُدِينْ
لِمَلاكِ حُبٍ مِن حَجرْ .. .. لا تَرجِعينْ..
غَداً سَتُنسِيكِ السِنينْ
ماكَانَ مِنْ وَلعٍ . وَحبٍ ضَاعَ فِي طَيِ الحَنينْ
غَداً .. .. ! سَتُنْسيّكِ السِنينْ! .
.#وائل_جنيدى
