في دورته الحادية عشر؛
صالون دكتورة سهير الغنام مُلتقى المُبدعون ونجوم الفكر والأدب.
كانت بداية الأمسية كلمة للدكتورة/ سهير الغنام حيث توجهت بالشكر والتقدير والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة أرض السلام والمحبة،
تحية تقدير حكومًا وشعبًا تحية تقدير
للرجل الذي وعد فأوفى وأعطى فأجزل العطاء الرجل الذي حافظ على سلامة الوطن مقيميين ومواطنيين،
تحية تقدير لصاحب السمو الإنسان سمو الشيخ/ محمد بن زايد ال نهيان كل التحايا للهوية والجنسية في الإمارات والخارجية بالإمارات تحية تقدير للسفارة الإماراتية بجمهورية مصر العربية الكل تكاتف وتعاون على تسهيل مهام وصولي لأبوظبي كما شرحت الدكتورة/ سهير الغنام إنها عندما قدمت في الهوية والجنسية للعودة الى أبوظبي جاءت الموافقة ثاني يوم مباشرةً، حيثُ كانت في مؤتمر وبعد التكريمات واللقاءات التلفزيونية في ماسبيرو وجاءت ظروف الحظر ولم تستطيع العودة لأسرتها في الإمارات وعندما جاءت الموافقة ثاني يوم مباشرة من الهوية والجنسية قالت الدكتورة/ سهير الغنام: هذا ينم على تحضر دولة الإمارات العربية المتحدة وإنها في بلد حضارية كما أوضحت الدكتورة/ سهير الغنام تسهيل الإجراءات في مطار ابوظبي الدولي.
_وشكرت شركة مصر للطيران على حسن الضيافة والتسهيلات في جميع أمور الرحلة كمال قالت دولة الإمارات تكاتفت على ظرف كوفيد ١٩ فقدمت المعونة داخليًا وخارجيًا فكان لها الريادة وتقديم يد العون للجميع فأعربت دكتورة/ سهير الغنام عن سعادتها لعودتها بلدها الثاني بل بلدها الأول أبوظبي حيث مكثت بها أكتر من ٣٥ عامًا وهي الآن من منزلها وسط أسرتها تقول: الإمارات وعدت وأوفت شكرًا إمارات شكرًا سمو الشيخ/ محمد بن زايد حفظ الله، إماراتنا الحبيبة وحفظ جميع شعوبنا العربية ورفع عنا الوباء.
_ثم قالت: من أرض المحبة والسلام بينطلق الصالون في دورته الحادية عشر لصالون دكتورة/ سهير الغنام الثقافي الفني الأدبي ومحاضرة الأمراض النفسية المستعصية المتنمرة ” أعداء النجاح” وسوف يعمل الصالون تدريبات لإستخراج الذات الحقيقية لان النفس المريضة ذات غير حقيقية فلابد كما نحب لنفسنا نحب لغيرنا كما قال رسولنا الكريم: ” لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه”.
_وفي الإعتصام بالجماعة قوة كما قال الله تعالى في محكم آياته: ” وأعتصموا بحبل الله جميعاً ولاتفرقوا”،
بذلك نعمل مجتمع متحاب ناجح ونعمل معًا شكل حضاري متقدم لكن في العداء سوف نضعف المجتمع وقالت الغنام: لابد أن نحسن من أنفسنا ونتدرب على الشئ الذي يرتقي بذاتنا ونظهر الذات الحقيقية مع المدربة الدكتورة/ نعيمة بطاهر المدرب الدولي الخاص بإتحاد أمراء وأميرات العرب ونائب رئيس لجنة التدريب لرابطة المرأة العربية الحرة والمتخصصة في فنون التواصل وبرامج تطوير الذات بدأت الدكتورة/ نعيمة المحاضرة وقالت:
نعرج من الجزائر إلى الإمارات من خلال الأمسية الحادية عشر من الصالون الأدبي الفني لسعادة الدكتورة/ سهير الغنام حول موضوع الأمراض النفسية الخطيرة و البحث عن الذات الحقيقية.
_تحياتي لسعادة الدكتورة/ سهير الغنام الشخصية المميزة وأهنئها على الفوز بمسابقة سيدة الوطن العربي التي تستحقها عن جدارة لإنضباطها ونشر القيم والمبادئ السامية وروح التسامح في المجتمع حتى أصبحت رمز في العطاء والتفاني.
_كذا ابعث بتحياتي إلى كل أعضاء اتحاد الكتاب و الأدباء لأبو ظبي من خلال مشاركتي هناك حالفني الحظ و تعرفت إلى سعادة البروفيسور/ محمد الصادق أبو الفرج الشخصية المميزة و الرائدة في مجال التواصل الانساني و العلمي و نهنيه على تتويجه بجائزة الرجل العربي المبدع.
_الإنسان أصبح يعاني من أمراض نفسية خطيرة و معدية مثل: الغيرة ،الحسد ،النفاق ،الكراهية وكذا التنمر.
وفعلًا هذة النفس المكسورة بحاجة إلى علاج لقد اجتاحت القوى الشريرة نفسية الإنسان و أبعدته عن ذاته الحقيقية،
وهذه الطاقات السلبية أصبحت لغة تواصل الإنسان لاننا نتواصل بما نملكه داخلنا يعني ما نتواصل به هو مرآة عاكسة للذات لابد للإنسان أن يعالج نفسه من هذه الأمراض التي يستطيع من خلالها الوصول إلى تحقيق النجاح و التواصل.

_نصيحتي أن يبحث الفرد عن ذاته الحقيقية لأن الحسد و التنمر والكراهية هي لا تعني ذاته الحقيقة وإنما هي قوى سلبية استحوذاها و جعلته مع زمرة الضعفاء، فعلى الإنسان أن ينتظر نجاح غيره غير انكساره و يطمح لتحقيق الحب لنفسه وزرعه في النفوس الأخرى و يغير نفسيته وبعدها تتغير الذهنيات ويصل إلى النجاح الروحي و نصيحتي لنخبة الناجحين أن لا يلتفتوا إلى الخلف.
_بدل أن نكره نحب و بدل ان نشقى نسعى و بدل ان نحسد تحفز و نشجع غيرنا أي علاج الذات و إيجادها هو نجاح حقيقي، ثم قدمت الأستاذة/ نوجة أدريس أحمد من أسبانيا فقرة الشعر التي تضمنت قصيدة (إقتراب عشقًا تراني)،
وكانت المقدمة تحية لدولة الإمارات حيثُ قالت الأستاذة الشاعرة/ نوجة أدريس: يسعدني أن أُلقي قصائدي في منارة الثقافة أبوظبي والذي يمثله صالون الدكتورة/ سهير الغنام الثقافي الأدبي الفني الذي يعتني بالجماليات وفي رحاب دولة الإمارات وشيوخها الكرام أراني حُلمًا يطير خفاقًا يحمل باقة ورد أبيض من أرض الأندلس وأشواقي قصائدُ مثل الفراش الهائم مترنح النغمات تموج في جناحيه ألوان ربيع الإمارات وشعبها
ثم القت قصيدة إقترب عشقًا تراني إقترب..
..اقترب
عشقا تراني
تراني أضحك
تراني أبكي
تراني أذرف
الدمْع وأهْذي
أُسْكِر عواطفي
و أُعْطي
تراني أهواك
تراني أغار
من نفحة عطر
تراني أهوى
ومن الهوى
تخْْطفني ريحك
..فأتبخّر
تراني أرْغي
عند روض جنَّتك
أقْطف وردا
به أتعطّر
تعالى .. اقترب
هدْهدْ الحبّّ لحْنا
وارْوي أحاديثنا
للزّهْر ..للنّدى..للعصافير
في الصّباح الأكْبر
تراني أعْشق
تراني أغار
من همسة طير
من نسمة ريح
تراني أهوى
ومن الهوى
تخطفني ريحك
فأتبخّر
..أتبخر..أتبخر
..وكان ختامها مسك مع الفقرة الفنية عزف وغناء للدكتور/ كريم ديوان رئيس رابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة ورئيس ومؤسس المنتدى العراقي.

