كالعادة.. بقلم/ سامح بلال.

0

گالعادة اليوم بيجيب غيره
وأنا لسه براقب واستنى

عمالة اقلب فــ رسايلك
وفــ لحظة ترجع بتمني

باتمنى اشوفك لو صدفه
أو ألمح طيفك ف خيالي

مش قدرة أصدق بفراقنا
ولا عارفه اشيلك من بالي

وخداني الذكرى لحكاياتك
و لعينك وانتِ بتحكيلي

وبصبر نفسي اكيد راجع
ومسيره يحن وهيجيلي

يمسح ف دموعي وتنهدتي
ويقولي بحبك سامحيني

وانا تهت وراجع بدموعي
خبيني ف حضنك ضميني

گالعادة اليوم بيجيب غيره
وأنا لسه براقب واستنى

عمالة اقلب فــ رسايلك
وف لحظة ترجع بتمنى

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.