كم تسحرني تلك العيون…
التي أراها كجواهرا بين رموشك
كم يسحرني الجمال الذي في وجهك…
يشبه القمر في الليل الصافي…
كم يجذبنى قلبك وفيه الحنان…
يجعلني أذوب فيك عشقا…
كم أستمع الي أحاديث غيرك لكن…
في كلماتك ارى شيئا مختلف…
فهجاء حروفك كعذب ماء المطر…
وفيض حنانك كأنهارا تفيض…
من ينابيع مشاعرك وفيها…
أحس بدفئ الربيع ونسماته العابرة
كم أرى في السماء من طيور…
وقلبك طيرا يحلق في سماء قلبي…
يجعل جوارحي تشتاق لهفيف أجنحته
كم أرى نفسي أعيش فصولا للحياة
فالشتاء ببرودته والصيف بحرارته
والخريف بتساقط أوراقه والربيع بأزهاره
كلها أعيشها بين يديك فالربيع معك…
حين أرى في وجهك ابتساماته…
والشتاء حين أرى دموعك النازفة…
والخريف حين هجرك والصيف…
أدرك حرارته بحرارة لهيب عشقي…
فأي النساء أنتِ وأي قدرا جميلا
قد أتى بك أمام عيني لأرى…
تلك الملامح التي ترسم فيك…
لوحة من الجمال رسمها فيك ربي
وأي طريقا ساقني اليك وجعلني…
جعلني شاعرا مجنونا يكتب فيك…
دواوين حبي وقصائدا أحرفها…
كادت تنطق معي لتعلمك مدى حبي
فمن أجلك سأقهر الكلمات وأجعل…
حروفي جسرا ممدودا بين قلبي وقلبك
وأعبر من فوقها لأصل الى كيانك…
ولن يستريح قلبي حتى أجعل…
تجمدات الكلمات فوق لسانك تذوب
ورعشة شفتاك تهدأ حتى…
تسمعني تلك الشفاه كلماتها…
كم تمناها قلبي وتنتظرها أذني أحبك
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
كم تسحرني.. بقلم/ جمال القاضي.
المقال السابق

