لقاء الخميسي: العفو قوة لا ضعف… ومحمد عبد المنصف يعتذر علنًا لإنهاء الأزمة

0

 

 

كتبت: وفاء عبدالسلام

 

حسمت الفنانة لقاء الخميسي الجدل الدائر حول موقفها من أزمة زواجها، مؤكدة أن قرارها بمسامحة زوجها جاء عن اقتناع تام، ورفضت الاتهامات التي طالتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ما وصفه البعض بـ«التنازل عن الكرامة».

وخلال أول ظهور إعلامي لها عبر برنامج «Mirror» الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، أوضحت لقاء أن قرار العفو لم يكن نتيجة ضغط أو ضعف، بل اختيارًا واعيًا نابعًا من حرصها على الحفاظ على استقرار أسرتها. وشددت على أن التسامح لا يتعارض مع كرامة المرأة، بل قد يكون دليلًا على قوتها ونضجها.

وأضافت أن نشأتها الأسرية كان لها دور كبير في طريقة تعاملها مع الأزمة، مشيرة إلى أن دعم عائلتها، وخاصة والدها الذي تعتبره الأقرب إلى قلبها، منحها الثبات والتوازن في واحدة من أصعب مراحل حياتها.

اختلاف المواقف لا يعني الخطأ

وأكدت لقاء الخميسي أن ردود أفعال النساء تجاه الأزمات الزوجية ليست واحدة، فلكل امرأة ظروفها وحساباتها الخاصة. وأشارت إلى أنها تحترم من تختار الانفصال، لكنها تطالب في المقابل باحترام قرار من تختار الاستمرار حفاظًا على بيتها.

كما لفتت إلى أن زواجها الذي استمر أكثر من 21 عامًا يجعل أي قرار مصيري أكثر تعقيدًا من مجرد أحكام سريعة تُطلق عبر «السوشيال ميديا»، مؤكدة أن العلاقات الطويلة لا تُقاس بلحظة غضب أو أزمة عابرة.

من جانبه، قدّم محمد عبد المنصف، حارس مرمى نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق، اعتذارًا علنيًا لزوجته خلال مداخلة هاتفية في البرنامج نفسه، مؤكدًا أن الاعتذار لا يقلل من قيمة الرجل بل يعكس شجاعته في الاعتراف بالخطأ.

وقال عبد المنصف إنه يعتذر من قلبه، مشددًا على حبه وتقديره لزوجته، ومتمنيًا ألا تتكرر مثل هذه الأزمة مستقبلًا، في محاولة واضحة لاحتواء الموقف أمام الرأي العام.

تفاصيل لحظة الصدمة

وكشفت لقاء لأول مرة أنها علمت بزواج زوجها في شهر أكتوبر الماضي أثناء تواجدها في الجونة، ووصفت طريقة معرفتها بالأمر بأنها كانت صادمة وقاسية، خاصة أن الخبر وصل إليها بأسلوب مفاجئ.

وأوضحت أنها واجهت زوجها، الذي أقرّ بالأمر بعد يومين، ما تسبب في حالة انهيار نفسي مؤقت، قائلة إنها شعرت بصدمة شديدة لم تكن تتوقعها، خصوصًا أنها لم تلاحظ طوال سنوات الزواج أي تغيّر في سلوكه تجاهها أو تجاه أسرتهما.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن التريث كان ضروريًا قبل اتخاذ قرار نهائي، مشيرة إلى أن رد الفعل الأول قد يكون الطلاق، لكنها فضّلت التفكير بعقل وحكمة بعيدًا عن انفعال اللحظة، معتبرة أن بعض الأزمات قد تكون قاسية، لكنها تكشف معادن الأشخاص وتختبر قوة الروابط الأسرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.